تحت شعار “اعبر بأمان”، انطلاق فعاليات أسبوع المرور الخليجي الـ ٣٨

متابعة: رهام إبراهيم الخروصي
نقلًا عن وكالة الأنباء العمانية

ابتدأت فعاليات أسبوع المرور الخليجي الثامن والثلاثين، والذي نظمته شرطة عمان السُّلطانية تحت شعار ” اعبر بأمان” ويستمر حتى ٧ مايو الجاري، بمشاركة المؤسسات الحكومية وشركات القطاع الخاص ذات العلاقة.

و صرّح العميد المهندس علي بن سليّم الفلاحي مدير عام المرور بشرطة عُمان السُّلطانية لوكالة الأنباء العُمانية؛ أنّ شعار أسبوع المرور الخليجي لهذا العام “اعبر بأمان” يحمل رسالة توعوية التي تركز على حماية المشاة والحد من حوادث الدهس ويظهر دلالات عدة، منها تعزيز ثقافة السلامة المرورية في استخدام ممرات المشاة والالتزام بالإشارات المرورية، وتقليل العبور الآمن من الحوادث والإصابات خاصة في الأماكن المكتظة، والطرق السريعة أمام المدارس والأسواق.

واضاف بأن أسبوع المرور الذي نظمته شرطة عُمان السُّلطانية ممثلة بالإدارة العامة للمرور من أهم الفعاليات التوعوية والتي لها دور في تعزيز السلامة على الطريق، حيث تمثّل القيمة في رفع الوعي المروري والكفّ عن الحوادث المرورية إضافة إلى تثقيف الطلبة وتنمية المسؤولية المجتمعية من خلال تأييد الشراكة المؤسسية بين مختلف الجهات الحكومية والخاصة والأفراد لإعداد جيلٍ مستنيرًا مروريًّا لتقليل الحوادث وحماية الأرواح والممتلكات.

وأفاد إلى أنّ فعاليات أسبوع المرور تتنوع إذ تشمل الأنشطة التوعوية والتعليمية التي تستهدف جميع فئات المجتمع من خلال تشييد الفعاليات العرضية في المراكز التجارية والأماكن الخاصة في كافة المحافظات، وتنظيم المحاضرات والدورات التثقيفية في المدارس والجامعات والجهات الحكومية والخاصة وعقد اللقاءات الإذاعية والتلفزيونية، وإقامة ندوة تشاورية تشاركية مع عدة جهات حكومية وخاصة حول موضوع سلامة المشاة مسؤولية الجميع. مؤكدًا على أنّ واقع السلامة المرورية في سلطنة عُمان يشهد تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الماضية ويُعزى ذلك للجهود المبذولة من قبل الإدارة العامة للمرور على كافة الأصعدة الرقابية والإصلاحية.

وحول فاعلية التقنيات الحديثة في تعزيز السلامة المرورية، أشار العميد مهندس علي بن سليّم الفلاحي مدير عام المرور بشرطة عُمان السُّلطانية، إلى أنّ التقنيات الحديثة عاونت في إحداث نقلة نوعية في التقليل من الحوادث المرورية من خلال التوجه الذي سعت إليه الإدارة العامة للمرور نحو استخدام تقنيات الذّكاء الاصطناعي في رصد المخالفين للمخالفات التي نصّ عليها قانون المرور ولائحته التنفيذية، مما ساعد في تقليل الحوادث المرورية.

وأفاد بأنّ الحملات التوعوية التي تنفذها الإدارة العامة للمرور ممثلة في معاهد السلامة المرورية تقوم بدور جوهري في نشر ثقافة السلامة المرورية والسياقة الوقائية من خلال إعداد خطط وبرامج توعوية تستهدف جميع فئات المجتمع، والذي يتم من خلاله التركيز على التوعية النظرية والتطبيقات العملية، بالإضافة إلى استخدام التقنيات الحديثة في مماثلة الواقع الافتراضي لبعض السلوكيات الخاطئة التي يتبعها سائقو المركبات.

وفيما يتعلق بدور أولياء الأمور والمؤسسات التعليمية في نشر الثقافة المرورية، بيّن أنّ دورهم المحوري يهدف إلى توحيد التكامل المروري في نشر ثقافة السلامة المرورية بين الأسر، وذلك من خلال ما يقدّمه أولياء الأمور من غرس للمفاهيم المرورية المتعلقة بالمشي الآمن وعبور المشاة وسياقة الدراجات بجميع أنواعها والسلوكيات الواجب الامتثال بها أثناء الصعود والنزول من الحافلة.

وأوضح إلى أنّ الإدارة العامة للمرور بشرطة عُمان السُّلطانية سعت بالتعاون مع وزارة التعليم لإحداث تعاون ممنهج لتوعية طلبة المدارس من خلال برنامج أصدقاء الطريق والقصص الرقمية التوعوية الهادفة.

وأكّد العميد مهندس علي بن سليّم الفلاحي مدير عام المرور بشرطة عُمان السُّلطانية في خِتام حديثه على أنّ الطريق مسؤولية مشتركة بين الجميع ، وأنّ الالتزام بقانون المرور ولائحته التنفيذية ليس مجرد واجب قانوني وإنما هو سلوك حضاري يعكس وعي وثقافة المجتمع لجعل الطرق أكثر أمانًا .