الولايات المتحدة تفتتح مونديالها بانتصار عريض على باراغواي

متابعة: حبر الوطن الإلكترونية

شهدت مدينة لوس أنجلوس الأمريكية ليلة استثنائية مع افتتاح أولى مباريات الولايات المتحدة الأمريكية في كأس العالم ٢٠٢٦، حيث احتضن ملعب لوس أنجلوس (SoFi Stadium) احتفالية ضخمة جمعت بين الفن والرياضة والثقافة، قبل المواجهة المرتقبة التي جمعت المنتخب الأمريكي بنظيره الباراغواياني ضمن منافسات المجموعة الرابعة.

وجاء حفل الافتتاح الأمريكي ليعكس التنوع الثقافي الذي تتميز به الولايات المتحدة، إذ شارك في العروض عدد من نجوم الموسيقى العالمية، يتقدمهم النجمة الأمريكية كاتي بيري، إلى جانب فنانين عالميين آخرين قدموا عروضاً موسيقية واستعراضية حظيت بتفاعل كبير من الجماهير الحاضرة، في مشهد احتفالي أكد المكانة العالمية للبطولة وقوة الحضور الجماهيري والإعلامي للمونديال.

وعلى أرضية الملعب، لم ينتظر المنتخب الأمريكي طويلاً لفرض سيطرته على المباراة، حيث افتتح التسجيل مبكرًا بعد ضغط هجومي متواصل أربك دفاع باراغواي، قبل أن يواصل أصحاب الأرض تفوقهم ويقدموا واحداً من أفضل عروضهم في السنوات الأخيرة أمام أكثر من ٧٠ ألف متفرج احتشدوا لمتابعة الحدث العالمي.

وتألق المهاجم فلورين بالوغون بصورة لافتة بعدما سجل هدفين، ليصبح أول لاعب أمريكي يسجل ثنائية في كأس العالم منذ عام ١٩٣٠، فيما أضاف جيو رينا الهدف الرابع في الوقت المحتسب بدل الضائع، لينتهي اللقاء بفوز الولايات المتحدة على باراغواي بنتيجة ٤-١ في بداية مثالية لأصحاب الأرض.

ورغم نجاح باراغواي في تسجيل هدفها الوحيد خلال الشوط الثاني عن طريق ماوريسيو، إلا أن المنتخب الأمريكي حافظ على أفضليته طوال فترات المباراة، معتمداً على سرعة التحول الهجومي والضغط العالي، ليحصد أول ثلاث نقاط له في البطولة ويبعث برسالة قوية إلى منافسيه في المجموعة الرابعة.

وأشاد المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو بالأداء الذي قدمه لاعبوه، مؤكداً أن البداية القوية تمنح الفريق دفعة معنوية مهمة في مشوار البطولة، فيما اعتبر كثير من المتابعين أن المنتخب الأمريكي قدم واحدة من أكثر مبارياته اكتمالًا على المستوى الفني خلال السنوات الأخيرة.

ويحمل هذا الانتصار أهمية تاريخية للولايات المتحدة، كونه جاء في أول مباراة مونديالية تُقام على الأراضي الأمريكية منذ استضافة نسخة عام ١٩٩٤، كما أنه يُعد أكبر انتصار للمنتخب الأمريكي في تاريخ مشاركاته بكأس العالم من حيث عدد الأهداف المسجلة في مباراة واحدة.

وبهذه النتيجة تصدر المنتخب الأمريكي المجموعة الرابعة مؤقتاً، ليبدأ رحلته في المونديال بثقة كبيرة وطموحات متزايدة لتحقيق إنجاز تاريخي أمام جماهيره وعلى أرضه.