بقلم: خليفة سالم الغافري
ولي على ضفّة عينيكِ موعدُ شوقٍ.
كلّما أقبلَ المساءُ..
أشعلتُ قناديلَ انتظاركِ..
وأطلقتُ قلبي في دروبِكِ طفلًا
يبحثُ عن دفءِ يديكِ بين زحام الغياب.
ولي في صوتكِ وطنٌ من العشق..
إذا ناديتِني
هدأت فوضى روحي..
وانطفأت حروبُ العالم داخلي.
أما تعلمينَ
أنّي منذ رحيلكِ حبيبتي..
أصبحتُ أقتاتُ على الذكرى؟
وأرتّبُ نجوم الليلَ حول صورتكِ
كي لا يسقطَ اسمك من بين يديّ؟
أكتبُكِ…
فتنحني اللغةُ بخشوعٍ أمامكِ..
ويصبحُ الحرفُ
أقلَّ من أن يليقَ بعينيكِ.
كأنّ القصائدَ خُلقت ناقصةً
لأنّها لم تتعلّم بعد
كيف تصفُ امرأةً
إذا مرّت في القلب
أزهرت فيه الحياة.



