حـكَمة عـطانا الـشعر


شعر: مـصبح السيابي

حـكَمة عـطانا الـشعر والـسحر الـبيان
مـا الـشعر عـندي خـارج الـسرب غـرد

لـو جـا يـتخبط صـابه بـمس شـيطان
أقــــرا عــلـيـه الــزلـزلـه ع لا يــتـمـرد

أمــا بـيـرفع شــان أو يـخفض الـشان
حـسـب الـمـواقف لــك سـيـاقه يـورد

مـابـس شـعـري يـمـدح فــلان وفـلان
الــشـعـر عــنــدي لــمـن أحــبـه تــفـرد

أحـيـان أرســم رسـمـته بـدون ألوان
رســـم الـخـيـال وم الـحـقيقة مـجـرد

قـصه عـن الـبلقيس يـذكر لـنا القرآن
والـــذكــر بــالـقـصـة أنـــظــر تــســرد

ظـنـت بـان الـما تـكشف لـه الـسيقان
أمـــا الـحـقيقة غـيـر صــرح(ن) مـمـرد

وأحـيان بالموقف عطى الشعر عنوان
يـمـشـي مــع الـمـوقف ولاهــو تـحـرد

واللـي أحـبـه بـوصـفه الـشـعر يــزدان
وصــف الـنـواعس والـخـديد الـمـورد

ون قـلـتها الأشعار فـي بـوح وجـدان
مــن زودهــا الـوجـدان فـكـري مـشرد

صارت ضلوعي اخشاب والكتم نيران
بـالـبـوح عـــل الــصـدر يـبـقـى مـبـرد

هـذا بـريـد أشـعـار م الإنــس والـجـان
مــن زار عـبـقر عـبـقري صــار ع الـرد