حاورها: درويش بن سالم الكيومي

في الحقيقة نحن سعداء جدًا بكافة المواهب من الشباب العُماني الذين يمتلكون موهبة وطموحًا وبرامج ومحتوى له أبعاده الإيجابية للمجتمع، ممثلًا في البرامج الثقافية والأدبية والرياضية والاجتماعية والصحية، وغيرها من البرامج ذات التميز الحقيقي. وما نلاحظه أن أغلب الشباب والبنات ممن لديهم محتوى هادف يقدمونه بكل جهد وطاقة وطموح نابع من القلب، حتى يفيدوا الآخرين من خبراتهم ومواهبهم التي ينفردون بها.ط، ولله الحمد، نرى ما هو مفيد وجديد وحصري يُبث على الساحة الفنية والرياضية بشكل راقٍ وملموس، يُشكر عليه صاحب المحتوى المبدع.
وفي هذا اللقاء سوف أقدم لكم موهبة رائعة تختلف عن بقية المشاهير وصنّاع المحتوى، بل هي من المبدعات العُمانيات اللاتي يمتلكن محتوى وبرنامجًا مزدوجًا، وهما الإسعافات ومقدمة برنامج رياضي غني عن التعريف، يُبث مباشرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وهذا ما جعلنا نقترب منها أكثر ونحاورها في هذا المجال والموهبة الثنائية، نتحدث هنا مع الأستاذة جهينة بنت جمعة بن عبدالله الحوسنية
- ممكن نتعرف على مؤهلاتك العلمية التي تدعم تواجدك في هذا المحتوى المميز (الإسعافات الأولية والبرنامج الرياضي)؟
أنا مؤمنة بأن الشغف يحتاج دائمًا إلى مرجعية قانونية وعلمية وأدبية تدعمه، لذا لم أكتفِ بالهواية فقط. فمن خلال مشاركتي المستمرة حصلت على رخصتين دوليتين في الإسعافات الأولية، وهي اعتماد رسمي يؤهلني كمسعفة وممارسة هذا الدور ميدانيًا، وهذا التأهيل الدولي هو ما يمنح المحتوى الذي أقدمه الثقة والمصداقية، لأنني أتحدث من واقع تجربة وممارسة عملية واعتماد رسمي.
- طبعًا لكل رحلة بداية، فمتى بدأت رحلتك في مجال الإسعافات وصناعة المحتوى الذي لاقى شهرة في المجتمع؟
بداياتي كانت مبكرة جدًا، فقد كبر معي شغف الإسعافات منذ كنت على مقعد الدراسة، وكان المشجع الأول لي في هذا المجال هو والدي الغالي (جمعة بن عبدالله الحوسني)، مما زاد من رغبتي في الاستمرار في هذا المجال، أما الانطلاقة الحقيقية في عالم صناعة المحتوى المتخصص فكانت في عام ٢٠٢٥م، حيث قررت أن يكون لي دور فاعل ومؤثر في نشر الوعي الإسعافي والرياضي بطريقة احترافية تصل إلى المجتمع.
- كيف وُلدت فكرة الجمع بين كونك مسعفة ومقدمة محتوى لبرنامج رياضي في آنٍ واحد؟ ألا ترين أنك تنفردين بمحتوى ثنائي؟
الفكرة جاءت من إيماني بأن الجانبين يكملان بعضهما البعض؛ فالحياة الصحية تبدأ بالرياضة، والأمان يتحقق بالوعي الإسعافي، فاخترت الإسعاف لأن الجانب الطبي كان وما زال شغفي الأول، أما المجال الرياضي فهو المحرك الأساسي للطاقة والحياة، لذا دمجت بينهما لأقدم رؤية متكاملة تهم كل رياضي وتضمن سلامته.
- ما هو طموحك في مجال الإعلام؟ وهل ممكن أن نراك قريبًا على شاشة التلفزيون؟
الإعلام هو المنصة الأقوى لإيصال الرسالة الهادفة، وبالتأكيد أطمح للوصول وتقديم برنامج تلفزيوني متخصص، فأنا أرى أن وجود محتوى يجمع بين الصحة والرياضة والإسعاف بأسلوب إعلامي شيق هو حاجة ملحة للمجتمع، وأسعى لأن أكون صاحبة بصمة في هذا التطور الإعلامي إن شاء الله.
- ما هي نصيحتك للشباب الطموح الذي يسعى جاهدًا لتقديم محتوى يخدم المجتمع؟
نصيحتي بسيطة جدًا وجوهرية: “اجعل لعملك أثرًا”، فالمحتوى الذي يخدم المجتمع هو الذي يبقى ويستمر، وعبر مجلة حبر الوطن الإلكترونية أقول للشباب: لا تترددوا في مشاركة تميزكم، واهتموا بجودة ما تقدمون، فالعالم دائمًا في انتظار المبدعين الذين يتركون بصمة إيجابية تغيّر حياة الناس إلى الأفضل والأجمل من خلال البرامج الهادفة.
شكرًا لكم على هذا اللقاء، وأنا فخورة جدًا بمجلتكم المميزة “حبر الوطن”.





