إعـــجـــاز


شعر: فـوز الـكـايـد/ فـايزة ســيــف الـجـلـبـوبي

الله مــيــز الــقــرآن عــــن كــــل الـكـتـب
إعــجـاز خــارق فــوق مــا مـمـكن نـقـول

ورجــالـه رجـــال مـــن الــمـاس وذهـــب
والـرجـوله تـنـعرف ف الـشدايد والـفعول

والله لــي هــو الله خـالـق الـدنـيا بـسبب
وكـسى الإنـسان لـحم ثـم أرواح وعـقول

وجـزا الإحـسان إحـسان مـن بـعد الـتعب
ف الناس للناس خدم والتعارف بالأصول

كـيف بـالحب.. وقـيمته في قلب المحب
وفـي صـدور(ن) مـتعبه ف كـل الـفصول

وي سـعيد حـذراك مـن لمام ظله الحطب
لــي كــل هـمـه الـمـصلحة طـلوع ونـزول

وي مـزنه قـلبي..ف الـحب كـنه ف حرب
طـلي شـوفي ف مـثل ذا عـندك حـلول؟!

والـقـاه بــارض الـمـعركة دايــم يـنسحب
مـرت قـلوب(ن) واهـو دومـه فـي جفول

حين يجتمع التأمل في عظمة الخالق، والاعتزاز بقيم الإنسان النبيلة، مع نبض العاطفة الصادقة، تولد قصائد تحمل في أبياتها أكثر من رسالة ومعنى.
وفي قصيدة «إعجاز» تمضي الشاعرة فايزة الجلبوبي بين محطات متنوعة من الفكر والوجدان، فتستهل حديثها بالإشادة بإعجاز القرآن الكريم وعظمة الخالق سبحانه، ثم تنتقل إلى الحديث عن مكارم الرجال وأصالة القيم الإنسانية، قبل أن تلامس أوتار القلب بحديث الحب وما يعتريه من شوقٍ وحيرةٍ وخذلان.
إنها قصيدة تجمع بين الحكمة والعاطفة، وتنسج من مفرداتها لوحة شعرية تنبض بالإيمان، وتفيض بمشاعر إنسانية قريبة من النفس.