بـقـلم: جـاسـم الـركـاض

مـا قـدرت أعـيش مع غيرك وأحب
كـأنـه مـا غـيرك عـلى وجـه الأرض
مـا قـدرت أنـساك هـذا شـي صعب
سستم غرامي يردلي دايم بالرفض
وإن نـويت إسـلك أنا عكس الدرب
شـي فـي دربي ٠٠٠ حبيبي يعترض
وكــل مــا وجـهـت وجـهـي لـلـغرب
شـي فـي صـدري يـحرك لي النبض
كـل شـي حـبك عـن عيوني حجب
وصـار حـبك يعني هو عندي فرض
وأرسـمـك فـي كـل أشـعاري طـرب
وأنـا أعرف ٠٠٠ حبك إدمان ومرض
والــوفـاء عــهـد الـمـحـبة يـنـكـتب
يـبـقـى دايـــم حـبـنـا مــا يـنـقرض
بين نبض القلب ولهفة الحنين، تولد بعض القصائد وكأنها اعتراف طويل بالعشق الذي لا يهدأ. وحين يصبح الحب جزءًا من الروح، لا يعود مجرد شعور عابر، بل إدمان يسكن التفاصيل ويأسر القلب مهما حاول الهروب.
وفي هذه الأبيات ينسج الشاعر جاسم الركاض كلماتٍ مفعمة بالشوق والوفاء، يصور فيها حبًا استحوذ على الوجدان حتى صار قدَرًا لا يمكن الفكاك منه.


