متابعة: خميس علي الهنداسي
اقترب برشلونة خطوة جديدة من لقب الدوري الإسباني بعد فوزه المقنع على خيتافي (٢-٠)، في ليلةٍ أكد فيها أنه الفريق الأكثر جاهزية لحسم الليغا، بينما تعثر ريال مدريد مجددًا بتعادل مرير أمام ريال بيتيس (١-١) أفقده نقطتين ثمينتين في سباقٍ لم يعد يحتمل الهدايا.
ضربة قاتلة في الوقت بدل الضائع.
في ملعبٍ كان ينتظر انتصارًا يُبقي الأمل، بدأ ريال مدريد المباراة بوجهٍ هجومي ونجح في التقدم عبر تحرك سريع أنهاه فينيسيوس جونيور داخل الشباك، هدف أعطى انطباعًا بأن الفريق يمسك بزمام الأمور.
لكن، وكما تكرر في الأسابيع الأخيرة، لم يُحسن ريال مدريد إدارة تقدمه، التراجع غير المبرر، وغياب الحسم في الهجمة المرتدة، فتح الباب أمام بيتيس للعودة تدريجيًا.
الدقيقة ٩٤ كانت كفيلة بتلخيص القصة كاملة: كرة ثابتة، ارتباك دفاعي، ولمسة حاسمة من هيكتور بيليرين تسكن الشباك… هدف لم يكن مجرد تعادل، بل ضربة مباشرة لآمال المنافسة.
برشلونة… انتصار بملامح الأبطال
على الجانب الآخر، لعب برشلونة مباراة مختلفة تمامًا… مباراة فريق يعرف أن اللقب يمر من هنا.
السيطرة كانت واضحة منذ البداية، الضغط عالي، والكرة تتحرك بثقة. الهدف الأول جاء نتيجة هذا الإيقاع—هجمة منظمة تُترجم أفضلية واضحة.
وفي الشوط الثاني، لم يترك برشلونة أي مجال للمفاجآت، هدف ثانٍ لراشفورد أنهى المباراة عمليًا، قبل أن يتحول الأداء إلى إدارة ذكية للوقت والمساحات، خيتافي حاول، لكن دون أي قدرة حقيقية على تهديد مرمى برشلونة.
الفارق؟ ببساطة: فريق يحسم… وآخر ينتظر. والليغا تميل .. والرسالة واضحة :
ما حدث في هذه الجولة ليس مجرد نتائج، بل رسالة واضحة:
برشلونة يلعب بعقلية البطل،
ريال مدريد يدفع ثمن التردد
ومع اقتراب خط النهاية، لم يعد السؤال من الأقرب… بل متى يعلن برشلونة نفسه بطلًا رسميًا.







