جـيـنا عـلـى وضــح الـنـقى

شـعـر: نــاصـــر الـعـلـوي

جـيـنا عـلـى وضــح الـنـقى وقـلـوبنا دايـم وسـاع
وحــنـا لـهـا ونـبـقى لـهـا فــوق الـعـلالي سـاكـنين

والـلـي جـفـانا مــا جـفـى إلا الـمـراجل والـشـجاع
الـشاعر الـلي مـن حـضر حـرفه عـن الـهزلة سمين

أنــا لـهـا الـحـورة فـخر شـاعر وصـيته الـيوم ذاع
بـيـن الـعـرب وسـلـومها شـاعـر رغــم هـالحاقدين

يـا هـي يا حروف الشعر منهو شرى بسوقك وباع
أبـغـي جـوابك يـالحروف مـا تـخذلي مـنهو رزيـن

الـــدار تـبـقـى دارنـــا وحــنـا لــهـا رغـــم الـضـياع
نـبـقى لـهـا وحـنـا لـهـا بـحـروفنا الــدرع الـحصين

ومــن بـاعـنا فــي عـسـرنا لا حـلـه الله يــوم بــاع
ولا بـارك الله بمن سعى يجلب لنا الصيت المشين

حنا شرى الحوره الجبل وكالشمس مصدر للشعاع
إن غـبـنـا مـــا غـبـنـا أبـــد مــا دام حـنـا عـايـشين

والـلـي سـعـى بـتـقليلنا حـنـا م نـعرف الانـخضاع
حـنـا كـبـار حـروفـها كـانـت ألــف وكـانـت بـسـين