شعر: نـاصـر الـضـامـري
الـوفـا فــي بـعـضهم لا مــا يـفيد
الـعيب فـيهم والـشقا والـمسخرة
وقـلوبهم سـودا مـثل لون القديد
مـتـلـونين بـلـون أبـيـض مـنـظره
مـا تـعرف الخوّان فيهم والعضيد
كـلـما تـحـط الـزيـن كـلـه تـزعـره
هـذا مـقامي ..قـربهم لا مـا أريـد
عـنـد الـنـوايب مـثلهم مـا أذخـره
عـزيت نـفسي عـنهم حـر وسعيد
شـانـي تـرفـع مــا نـزل لـلسرسره
ذنبي عرفته بين خلق الله وحيد
والــذنـب ربــي لا سـألـته يـغـفره
لا مــا عـرفـني بـيـنهم نــدٍ عـنـيد
لا مــا سـمـع إنـي عـزيز بـخنجره
واللي تحداني .. تجاهلت الوعيد
والـلا أنـا مـاني بـناقص شـوشره
لو كان طفل قلت له “إلعب بعيد”
هـذا سـراب ومـا يـعرف لـجمهره
واليوم صارت حالته مثل الشريد
لانــه سـمـع مـنـي مـجرد زمـجره
والـمعذرة كـلي قـصور ومـا أزيـد
إلا الـسـموحة لا طـلـبت الـمعذره
لا شـك إني كنـت إنسـانٍ فريد
ومن شيمتي إن (العفو بالمقدرة)



