شعـر :سـعـيـد مـحـمــد الـذَّهـلـي
يــاسـارق الـقـلـب ردَّه قــبـل لا ابــلَّـغ عـلـيك
وش حدَّك تسرقه وعندي على السَّرقه شهود
كــل أعـضائي بـتشهد والـفواد لِـي يـحتويك
والـشَّرايين مـع وريـدي شـاهده عـندي بـزود
يـامن سـرقته فـالنَّهار وشـلته ع راحة يديك
خــاف ربَّـك يـاوليفِي كـل شـي حـقَّه حـدود
كــل شــيٍّ ب الـتَّـفاهم يــا تـجيني أو أجـيك
وبـنـوثَّق الـمـطلوب كِـلَّـه بـالشُّروط وبـالبنود
أنــت لـيَّه اتـكون دايـم وأنـا بـبقى دوم لـيك
ع الـمـحبَّه والآنـسـه دون واشـي ولا حـسود
لـك مـنزل وسط روحي تاوي فيه ويحتويك
تـسـكـنه ع كــيـف كـيـفـك زارعـنَّـه بـالـورود
أنـــت آمــر وتَّـدلَّـل كــل لِــي تـريـده يـجـيك
أنــت الآمــر الـنَّاهي أنـا وجـسمي لـك جـنود
بين عذوبة الغزل وصدق الشعور، تأتي هذه الأبيات محمّلة بلغةٍ عاشقة تنبض بالشوق والدلال، حيث يصوغ الشاعر أحاسيسه بأسلوبٍ قريب من القلب، يمزج فيه بين الطرافة والوله، وبين العتاب الرقيق والوفاء العميق. قصيدةٌ ترسم ملامح الحب الصادق الذي لا يعرف إلا القرب والاحتواء، وتُظهر جمال المفردة الشعبية حين تلامس الإحساس ببساطةٍ وأناقة.




