بقلم: رحيمة بنت علي الرشيدية
أبكأسِ خمرٍ ذُقت نخب حقارتك ؟!
ما أتعسك ..
يا أيها الطاغي الكبير ..
يا أيها المأفون ..
والفرعون
والنمرود ..
الويل .. ثم الويل لك ..
إن ينتهي حكم الملوك الغاصبين
فحكم السماء قد أمهلك ..
أسرى البطولة بركان حقٍّ في سماء المكرمات ..
في تراب غزة ..
في البلد المناضل ..
في الكون الفسيح ..
ودنيا الحب في أقصانا ..
ما أحمقك ..
باعهم بالرخص حكام زيفٍ ..
باعوا الأمانة ..
باعوا الكرامة
باعوا الشجاعة والبطولة ..
فهيت ثم هيت لك ..
يا ابن غفيرٍ ..
يا أيها المسخ الحقير ..
لا نلت شفاعةً
كلا .. ولا غفر الإله في الماضين لك ..
أسرى السجون مشاعلٌ في نفس كل متخاذلٍ يرجو الدِّعة ..
شرف المنون أن لا أخون عرضي وتراب أرضي .. كلا ولا حتى دمه ..
يا أيها الوطن الكبير ..
يا أيها الشعب الغريق
يا أيها الجمهور من طنجة حتى رأس مدركة ..
أولا تدرك الأمر الخطير والخطب العظيم
والحدث الجليل ؟!
وترفع عن عينيك غشاء الذُّل وكأس المهزلة ؟!
فالخطب أجلَّ من الكلام
ومن النقاش ..
ومما تجمعه ..
يبغون أن نلهو عن الأمر العظيم لحين انتهاء حكم المقصلة !! .
فليس بعد الموت إلا دمار أمري ..
وضياع أرضي ..
وموت قضية الشرفاء في عالمٍ بالصمت قد طاولك ..
ما أمهلك ! .


