شعر: عبــدالله النــاعبي
وا ويح نفسي لـ ضـوى الليل بـ انوح
العيــن عيـت والمــدامـع نـزوحـي
والـروح ثكلى وصـوتها صار مبحوح
من حر مابي شـوف سـدي أبـوحي
مسكين قلبـي لاسمـع نايـح الدوح
يشكـي مصـابـه والخـوافي ذبوحي
من سب خـلٍ قلبـي اليـوم مجروح
الله وكيلــه كيــف سبـب جـروحي
خلـى قليبـي بيـن ضيقـات وتـروح
عـزي لعلــه مـن غرامـه شحـوحي
كم شفت غـدره ويـن ماصد واروح
حتى فـ منامي حـالفٍ كســر روحي
طبعـه أنانـي وقصتـه ما بهـا وضوح
كـأنـه ســـرابٍ بالأمـل دوم يـوحـي
لـ جيـت عنده شـوفته فـرح ومزوح
وإن غبت عنـه أشهـد إنـه فضـوحي
دام المحبـة عنـدهم كسر وجـروح
باعـز نفسي عـن هواهـم سمـوحي
مـابي غرامـه يشهــد الله مسمـوح
نفسي عزيـزه لـو بقــربـه طمـوحي





