الـمـــرجــحــانـة ( شعر شعبي )

شعر: فايزة الجلبوبية- فوز الكايد

اتـمـرجـحي يـــو بـنـتي اتـمـرجحي
ع الـمـرجـحـانـه..وغني وافــرحــي
واتـامـلـي ف كـــون الله واسـرحـي
وسـبـحي ف جـمـال عـمان تـلوحي
وبـعـيـدها فــي عـيـدها اتـصـالحي
مــع كــل نـاسـك وأهــا لا تـجرحي!
ولــد الـعـرب لا تـمـحنينه وتـبارحي
ولا تـامـلينه والـفـكر عـنـه سـارحـي
ولا تـغـضـبي قـلـبـه ولــه تـطـارحي
وتـزعـلي روحــه ولـه مـا تـصافحي
وتـصـدينه صــد الـجبل و اتـمازحي
غـريب(ن) عـنك ول كـفته تـراجحي
غـلـطـانه يــو فـلانـه لــو تـسـافحي
دمــه عـلـى كــل درب لــه تـشوحي
مــحــروز لا والله.. لــــه سـامـحـي
إن خــطـى مـــره فـدومـه نـاجـحي
فـــي كـسـب ودك بـنـت الـمـطرحي
تـــرا مـــن ودر لـــداره مـــا فـالـحي
ولــــو هـــو صـقـر!؟فـيها يــرواحـي
ويـنول الـرضا ف العمل و الصالحي
جـلـبوبيه أنــا والـدمـي تـتراوحي!؟
لــيـن الـقـمـم مـــا تــنـزل لـلـطالحي
ف إن هــــل عــيـدك لا تـفـضـحي..
عـين(ن) سـرت بـك والهوى فاضحي
وتلوحي ع مرجحانتك واتمرجحي
وان جــاك الـهـوى غـنـي وافـرحـي

بين أهازيج الفرح القديمة، وتمايل الأرجوحة في ساحات العيد، تولد القصيدة الشعبية وهي تحمل شيئًا من براءة الطفولة ودفء المكان وصدق المشاعر. وهذه القصيدة جاءت بروحٍ عمانيةٍ خالصة، تمزج بين النصح والعاطفة، وبين الفرح والحنين، بأسلوب شعبي عذب يلامس القلب ببساطته وصوره الجميلة.
في “المرجحانة” تتأرجح الكلمات كما تتأرجح الأرواح في مواسم الأعياد، فتغني للحب، والتسامح، والوفاء، ولجمال عمان الذي يظل حاضرًا في الوجدان مهما ابتعدت المسافات.