متابعة : البندري بنت سعيد بن راشد البادية
نقلاً عن : وكالة الأنباء العمانية
ستشارك وزارة التراث والسياحة في فعاليات الدورة الـخامسة والثلاثون، والتي تُقام خلال الفترة من ١٤ إلى ٢٣ مايو الجاري، بمشاركة أكثر من خمسمائة دار نشر من ٣٦ دولة.
وتأتي مشاركة الوزارة ضمن جناح سلطنة عُمان الذي يضم عددًا من الجهات الحكومية والثقافية، من بينها وزارة الثقافة والرياضة والشباب، وهيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية، في إطار تعزيز الحضور الثقافي والسياحي العُماني في المحافل الدولية.
وقالت نسيم بنت عبدالله البلوشية، مشرفة فعاليات ومعارض الكتب بدائرة مجلة الدراسات العُمانية بوزارة التراث والسياحة، إن مشاركة الوزارة تعكس مستوى التعاون والتكامل بين المؤسسات المعنية بإبراز الهوية الثقافية والسياحية لسلطنة عُمان، مشيرةً إلى أن الوزارة تشارك بركن للإصدارات العلمية في قطاع التراث، إلى جانب مركز للمعلومات السياحية ضمن جناح سلطنة عُمان.

كما أوضحت أن ركن الإصدارات العلمية يضم أكثر من خمسون عنوانًا في مجالات التراث العُماني، صدرت خلال السنوات الخمس الماضية، وتتناول موضوعات التراث الثقافي والطبيعي والأثري والحرفي والجيولوجي والمتحفي، إلى جانب العدد الـستة وعشرون من مجلة الدراسات العُمانية، الذي يتزامن مع الاحتفاء بمرور خمسين عامًا على صدور العدد الأول للمجلة عام ١٩٧٥م.
وأضافت أن الوزارة تعرض كذلك أحدث إصداراتها العلمية، ومنها العدد الثاني من نشرة “آثار” المتخصصة في نشر تقارير مواسم المسوحات والتنقيبات الأثرية في سلطنة عُمان، إضافة إلى الكتاب الخامس عشر من سلسلة التراث الأثري العُماني، الذي يتناول آثار أحجار التريليث الثلاثية في مناطق البدو القدماء جنوب شرق شبه الجزيرة العربية.
و أكدت أن مركز المعلومات السياحية يُعد من أبرز عناصر الجذب في جناح سلطنة عُمان بمعارض الكتاب الدولية، لما يقدمه من مواد تعريفية وترويجية تسلط الضوء على المقومات التراثية والحضارية والتجارب السياحية في سلطنة عُمان، إلى جانب عرض الأفلام السياحية وتوزيع الكتيبات والخرائط والمواد الترويجية، والتعريف بأهم المواسم والوجهات السياحية، من بينها موسم الخريف بمحافظة ظفار والوجهات المعتدلة خلال فصل الصيف.
وأشارت إلى أن مشاركة الوزارة في معرض الدوحة الدولي للكتاب تأتي ضمن خطتها السنوية للمشاركة في أبرز معارض الكتاب الدولية، بالتنسيق مع وزارة الثقافة والرياضة والشباب، بهدف الاستفادة من الحضور الثقافي والإعلامي والجماهيري الذي تحظى به سلطنة عُمان على المستويين الثقافي والسياحي.







