شعر: جميل راشد الهنداسي

يـا مـوطـني أنــت هـنـا
سـكناك قـلبي والعيون
دمــت لـنـا عــز وفـخـر
واحـنا لـتاريخك نـصون
يـامـوطـني نــلـت الـعُـلا
بـعهدِ هيثمنا المصـون
نـحـمي تـرابـك دائما
وافـيـنَ ابــدًا لا نـخـون
ف ســر بـنـا يــا هـيثما
لـفوق هـامات الـمزون
رحــمـاك قــابـوس أبــا
رحماك يالقلب الحنون
ذكــراك تـبـقى سـيدي
خـالـدةً طـول الـسنون
يــارب احـمـي مـوطـني
مـن كـل أشرار العيون
واحـمـي لـنـا سـلـطاننا
أيــنــمـا كــــان يــكــون
بين نبض القلب وصدق الانتماء، تتجدد الحكاية مع وطنٍ لا يشبهه وطن، وطنٍ سكن الروح قبل المكان، وارتبط اسمه بالعز والوفاء. هنا، حيث تختلط الدعوات بالمحبة، والكلمات بالفخر، يولد الشعر صادقًا ليحكي عن أرضٍ نحبها، وقيادةٍ نعتز بها، وتاريخٍ نرفعه في كل زمان.




