الرياضة العُمانية: تراثٌ ووطن

بقلم: عبدالواحد محمد – روائي عربي

تُعدّ الرياضة في سلطنة عُمان نبعًا تراثيًا عربيًا أصيلًا، ومنهجًا رياضيًا منتميًا إلى تلك الأرض الطيبة، في جوهرها الاجتماعي المنسجم مع الذات والآخر والوطن، لذا، تُعدّ الرياضة في سلطنة عُمان جزءًا أصيلًا من الثقافة والحياة الاجتماعية، حيث تشهد تطورًا ملحوظًا يدمج بين الموروث التقليدي (مثل سباقات الهجن والخيل ومناطحة الثيران) والرياضات الحديثة، مع استثمارات كبيرة في البنية التحتية والاستضافات الدولية، وتُعدّ كرة القدم اللعبة الشعبية الأولى، تليها الرياضات الشاطئية والألعاب الإلكترونية.
ومن أبرز ملامح الرياضة عند أهل سلطنة عُمان:
كرة القدم (اللعبة الشعبية الأولى): تُعدّ كرة القدم الرياضة الأكثر شعبية، ويديرها الاتحاد العُماني لكرة القدم الذي يضم ٥٠ ناديًا، وقد حقق المنتخب الوطني نجاحات خليجية، منها الفوز بكأس الخليج مرتين (٢٠٠٩، ٢٠١٧)، كما حقق نادي السيب لقب كأس الاتحاد الآسيوي ٢٠٢٢. الرياضات التقليدية والتراثية: يفتخر العُمانيون بموروثهم الرياضي، وأبرزها: سباقات الهجن والخيل: تُقام بانتظام وتلقى دعمًا كبيرًا. مناطحة الثيران: رياضة تقليدية شهيرة، خاصة في منطقة الباطنة. سباقات المراكب الشراعية والصيد بالصقور: تُمارس كجزء من التراث البحري والبري. الرياضات البحرية والشاطئية: نظرًا لطول السواحل، تتميز عُمان بقوة في كرة القدم الشاطئية، وكرة اليد الشاطئية، والرياضات المائية.

الاستضافة والمنشآت الحديثة:
تستضيف السلطنة فعاليات دولية وإقليمية، مثل بطولات البلياردو والسنوكر، مع تطوير منشآت رياضية بمواصفات دولية.
الرياضة المدرسية والشبابية:
تولي السلطنة اهتمامًا كبيرًا بالرياضة المدرسية، وتنظم أيامًا رياضية لتعزيز النشاط البدني لدى النشء.
الألعاب الإلكترونية:
شهدت نموًا سريعًا بوجود لجان مختصة بتنظيم بطولات الرياضات الإلكترونية.

وهكذا تكتب الرياضة العُمانية سيلًا لا ينقطع من بناء ثقافة السلام والروح الرياضية مع الآخر.