مــكــسـور الأضــلاع


شعر: عـــبـــدالله الـحــرابـي

اتـعبت صـار الـحال مـكسور الأضلاع
يـاكم بنيت من الوهم أبيوت الاكواخ

ويـاكم أسـد الريح ظهري ب الأوجاع
لـين الـعمر أوصـل بـي وجـهي وشاخ

مـاعـاد فـيـني حـيـل٠٠ لـلهموم رفـاع
دنـيا عـشت فـي واقـعي كـله اصراخ

جـربـتها لـعـلني أغـيـر فــي الأطـبـاع
وقـلت البخت عي البخت حلو المناخ

دايـم حـظوظي لابـسه زيـف الاقـناع
صــارت تـراويـني عـذابـي اسـتنساخ

اتـمثل الـضحكه وأنـا بـراسي اضـياع
واقـرع طبول الضيم واحزاني امراخ

على شبابيك الأسى ف داخلي صراع
فـيني يـموت الـعشق مـاتحيي افراخ

أطـوي شـراع العمر وفي قلبي اوداع
وادفــن بـقايا انـسان الـحزن بـه نـاخ

قصيدة الشاعر عبدالله الحرابي تغوص عميقًا في وجع الإنسان حين تتراكم عليه الخيبات حتى تُثقل روحه قبل جسده.
بين انكسار الأضلاع وضجيج الداخل، يرسم الشاعر ملامح صراعٍ صامت مع الحياة، حيث الأمل يتلاشى تدريجيًا، ويحلّ مكانه تعبٌ ثقيل وحنينٌ لما كان يمكن أن يكون، نصّ يحمل صدق الألم، ويعكس تجربة إنسانية صادقة بين الانكسار والكبرياء.