بقلم: خليفة البلوشي

الحمد لله الذي علم بالقلم، علم الإنسان مالم يعلم.. وبلغة الوطن، ولأجل شباب الوطن المبدعين، انطلقت مسيرة العطاء في عام ٢٠١٨م، وبدأ الشغف والإبداع والعمل التطوعي على أرض الواقع لتصبح مجلة “حبر الوطن الإلكترونية” مرآة للثقافة واحتواء أقلام المبدعين الذين وجدوا أنفسهم في عالم الإبداع على صفحاتها المميزة، كما أنها هي نبض الكلمة ونافذة الفكر والمعرفة، وتطلعات الأقلام الواعدة ومدادًا للحرف ومنبرًا للأدب والثقافة، وهي الصفحات العاكسة لرؤى وأفكار كتَّابها وإيصالها إلى كافة شرائح المجتمع.
إن للرحلات الطويلة علامات على الطريق، وباستمرار هذه الرحلة دلالات، وها هي (حبر الوطن) تبلغ العدد الأربعمائة ” ٤٠٠ ” وبكل همة ونشاط من قبل الكادر الإداري والفني الذين يسعون دائمًا إلى إظهار مسيرتها بالتميز والرُقي تماشيًا مع رؤية عُمان ٢٠٤٠
وكالعادة تضمن العدد (أربعمائة ) كسابقه من الأعداد بالمقالات والمواضيع المتنوعة من ناحية الجهات الناشرة والأقلام المشاركة، ولا نشك بأن شُعلة المجلة سوف تستمر لتضيء دروب مبدعيها وقرائها، حيث لا تزال تحمل في جوانبها ثروات فكريّة وأدبيّة، وهي قادرة اليوم، كما كانت في الماضي، على إنجاب مفكّرين وأدباء وشعراء مبدعين يتمتّعون بالذّكاء والمعرفة والخبرة والفصاحة والرّؤية السّديدة.
ويمكنني الآن أن أقف احترامًا وتقديرًا لأشكر كل القائمين عليها وهم: خميس الذيابي، خميس الهنداسي، منصور السعدي، عبدالله الهنداسي، رهام البكرية، أشواق العمرية، هاجر القرينية، بلقيس البلوشية، أنفال المزينية، وأبرار الرحبية، وأقدم شكري كذلك لجميع الكتّاب الذين قدموا ويقدمون لنا أفضل وأروع المواضيع الثقافية والأدبية والرياضية المفيدة والهادفة، كتّاب ومثقفين ومبدعين لا يراودنا فيهم الشك بأنهم سيجددون العهد على مواصلة التمسك بالمعايير الراقية التي هي أساس التقدم والنجاح والتطور والإزدهار.





