شــعــر: مــصــبـح الـسـيـابي
مــن راحــت أيـامك هـدر مـابين آمـال وحـلم
والـعمر تـطويه الـثواني وانـت عـالم هـو يـمر
بـتعضها صبوعك ندم وإن رحت مانكس علم
مـاكـان تـثقلهم عـلموك مـاكان لـك بـاع الأمـر
من بعد ماتطوى الصحيفه وتجف أحبار القلم
صـلي عـلى حـلمك الـغائب مـاجزا الـغاية ثمر
هـذي الـحقيقة الـمبعده وأنـت لك خبر و علم
الـمـستحيل بـدنـيتك مـعـروف تـرجيع الـعمر
لا مـال لا جـاه ومعالي منزوعة أوصالك سلم
مـاكنت تـغريها الـغواني ماشاغلٍ بيض وسمر
مـاغـيـر كــبـرك الـحـلم يـالـين أوقـعـك الألــم
لــوجـب تـنـظـرك الـرعـيه خـانـها ذاك الـطـمر
سـيـارة الـعـطشا تـجـافت دلـوهـا الـبئر انـثلم
مـاكان يـكفيهم ظـماهم وردتهم لاضي الجمر



