شــعـــر: عــقــيـل الـجــبــوري
بعدها ما رف جفني صوب أخرى
بـــعــدهــا يــصــعــب عــيــشــي
كـيف أنـساها وكـانت فـيَّ ذكـرى
أي وهــم أوهــم الــروح وقـلـبي
أي نـــــــوم ســـــــوف يـــحــلــو
أي حــــلــــم كــــــــان يـــخـــلــو
مـــن صــبـاح كـــل يــوم أنـتـظر
أورادهـــــــا رســـمـــا وعـــطـــرا
تــأســريــنــي كـــــــان ذنــــبـــي
أنـــــنــــي أكـــــتــــب شــــعــــرا
وشــعـورٍ وجـديـلات الـجـميلات
حـــســـمـــن الأمــــــــر أمــــــــرا
وعـــــنـــــاد مـــــنـــــك قــــــــــد
أســـــــس لـــــــلأرواح هـــجـــرا
نــــفــــذت كــــــــل مـــرامـــيــك
وكــــــــــــان الــــســــهــــم أدرى
إنـــنــي أحـــــذر مــنــك حَــــذِراً
والـــحـــذر الــمــشــروط شـــــرا
لــمـلـمـي كــــل بــقـايـا الــسـحـر
سـحـرك أودع فـي الأوداج نحرا
وافـرحـي مـاتـت سـطـور الـحب
فـــــــــي أحــــلــــى قـــصـــيــدة
صــــارت الأحـــــرف والآهــــات
مــــثـــل الـــــــورق الــمــحــروق
فــــــي طـــرقـــات ذاك الـــحــي
و مــــــــا اضــــحــــت لـــبـــكــرا
وزفـــيــرا اطـــلــق الــحـشـرجـة
الــقـاتـلـة مــــن بـــعــد أخـــــرى
أودعـــــــت فــــيـــه الـــمــمــات
ســـكــرة مـــــن بـــعــد ســـكــره





