شعر: د. آمنـة ناجـي الـمـوشـكـي – اليمن
يَــا مَـنْ رَوَيْـتُ الـقَلْبَ مِـنْ إِلْـهَامهْ
وَسَـقَـيْتُ عَـيْـنَ الـوُدِّ مِـنْ إكـرامهْ
وَسَكَنْتُ فِيهِ وهو سَاكِنُ في دمي
بِــفُــنُـونِـهِ وَجُــنُــونِــهِ وَهِــيَــامـهْ
هُـوَ مَـوْطِنِيَ المَعْرُوفُ بِالآلَامِ وَالْ
آمَــالِ يَـحْـلُو فِــي الـفُـؤَادِ كَـلَامهْ
إِذْ إِنَّــــهُ نَــبْـضُ الــفُـؤَادِ وَحُـلْـمُـهُ
وَرَجَـائِيَ مِـنْ رَبِّ الـوُجُودِ سَلَامهْ
كَـمْ صَـانَ قَـلْبِي حِـينَ يَـأْتِي بَاكِيًا
مُـــرَّ الـحَـيَـاةِ وَبُـؤْسِـهَـا وَغَــرَامـهْ
وَلَكَمْ شَكَا الشَّاكِي الحَزِينُ هُمُومَهُ
فِـــــي غَــفْـلَـةٍ وَبَـنَـانُـنـا أَقْــلَامــهْ
فِـــي لَـيْـلِ أَيَّــامِ الـظُّـنُونِ تَـجُـرُّنَا
أَحْــلَامُــنَـا وَشُـجُـونُـنَـا وَمَــلَامــهْ
وَنَـخَـالُـهَا الأَوْهَـــامُ، لَــكِـنَّ الَّـــذِي
يَــجْـرِي حَـقِـيقَةُ لَا تَــرُومُ مَـرَامـهْ
وَلَــقَـدْ تَـأَلَّـمَ خَـاطِـرِي مِــنْ أَجْـلِـهِ
وَالْــيَـوْمَ يَــأْتِـي مُـمْـسِكًا بِـزِمَـامهْ
عَـهْـدُ الـوَفَـا عَـهْـدُ الـرِّجَـالِ لِأَنَّـهُمْ
أَهْـــلُ الــوَفَـا وَالْـمُـعْـلِنِينَ نِـظَـامَهْ
وَهُـمُ الأَسَـاسُ إِذَا تَنَاسَوْا مَا جَرَى
رَغْـمًـا عَــنِ الـغِـرِّ الـكَثِيرِ خِـصَامهْ
يَـتَـكَـاتَـفُـونَ بِـــعِــزَّةٍ وَشَــجَــاعَـةٍ
يَـعْـلُو بِـهَا وَطَـنِي الـعَظِيمُ مَـقَامهْ


