بدعمٍ من مبرّة الكوهجي الخيرية… جمعية البحرين للتطوع تطلق برنامج الرخصة الدولية في إدارة الأزمات والكوارث

كتب: هلال بن عبدالله الفجري


في إطار برامجها وأنشطتها في مجالات العمل التطوعي واحتفاءً باليوم العالمي للتطوع، تقيم جمعية البحرين للعمل التطوعي، وبالتعاون مع الاتحاد العربي للعمل التطوعي وبدعم من مبرّة الكوهجي الخيرية، برنامج الرخصة الدولية للعمل التطوعي في إدارة الأزمات ومخاطر الكوارث بمشاركة ٣٥ مشاركًا من الجهات الرسمية والأهلية والمتطوعين.

وأكد الدكتور حسن بن عيد بوخماس، عضو مجلس النواب ورئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن بمجلس النواب، والرئيس الفخري لجمعية البحرين للعمل التطوعي، أهمية هذا البرنامج في إعداد كوادر شبابية متطوعة ومدربة تدريبًا أكاديميًا، تمتلك المعرفة المهنية لكيفية التصرف الصحيح عند حدوث أي أزمة أو كارثة، سواء في المجال الصحي أو البيئي أو المناخي، إضافة إلى الإسعاف الأولي. وقدم شكره لمبرّة الكوهجي الخيرية على الدعم الكبير لهذا البرنامج الوطني والإنساني.

من جانبه، قال الدكتور يوسف بن علي الكاظم، رئيس الاتحاد العربي للعمل التطوعي، إن الاتحاد يشجع مثل هذه الفعاليات التي تعزّز روح التطوع وتترجم العمل التطوعي إلى ميدان عملي. وينفذ الاتحاد برامج وورشًا في إدارة الأزمات ومخاطر الكوارث في العديد من الدول. كما أعدّ مستشار الاتحاد ورئيس لجنة المدربين، الدكتور محمد عبد الحميد، برنامجًا متكاملًا ومتطابقًا مع المعايير الدولية في السلامة المهنية وإدارة الحشود ومخاطر الكوارث، إضافة إلى سلامة المتطوعين أثناء تأدية عملهم في الميدان. وتبلغ المواد النظرية للمحاضرات لا تقل عن ٣٠ ساعة حسب المنهج المعد من لجنة المدربين في الاتحاد.

وأوضحت السيدة منى الشوقي، أمينة السر بجمعية البحرين للعمل التطوعي، حول البرنامج أن اللجنة المنظمة أكملت استعداداتها الإدارية واللوجستية والترتيبات الفنية لإقامة البرنامج، الذي سيُقام على مدى ٨ أيام بواقع ٤٢ ساعة تدريبية نظرية وعملية. وتم التنسيق مع الإدارة العامة للدفاع المدني والإدارة العامة لخفر السواحل بوزارة الداخلية لتقديم المحاضرات والتدريبات الميدانية في مجالات السلامة والإطفاء والإنقاذ والإسعاف في البر والبحر. وتشارك أيضًا أكاديمية المسعفين في إعطاء دورة متميزة في الإسعافات الأولية ضمن إطار الرخصة الدولية لممارسة الإسعاف بالطريقة الصحيحة والنقل السليم للمصاب أثناء الحوادث والتعامل مع الحالات الطارئة.

وقدمت منى الشوقي شكرها لجميع الجهات المساندة الرسمية، متمثلةً في وزارة الداخلية والاتحاد العربي للعمل التطوعي وأكاديمية المسعفين، والداعم للبرنامج مبرّة الكوهجي الخيرية، وأعضاء اللجنة المنظمة على تفانيهم وعملهم الدؤوب المتواصل من بداية الإعداد حتى بإذن الله نهاية البرنامج.