شعر: عـبــدالله الحـرابـي

جـيـت يـاعـيدي بـلا فـرحة حـبايب
جيت وكم ياعيد بك مكسور خاطر
جـيت وكـم ونـة صـدر وياك جايب
لـلأسـف يـاعـيد مـابـك شــي جـابـر
ويــن أول عـيـدنا ف لـمـة قـرايـب
لـلأسف صـار الـفرح ثـوب الـمقابر
لـو قـلت واتظاهر إني العيد طايب
الـحزن بـاين بـوجهي وكـيف ظاهر
دام ذاك الــلـي أودّه صـــار غـايـب
عـادي يـاعيدي الـفرح أيكون قاصر
ودام هـالواقع لـبس ثـوب الـرتايب
أي حــال أيـكون عـيدي شـبه فـاتر
هـذا أنـا ضايق وفي صدري نحايب
أرسـم الـبسمة وسـط موت المشاعر
لـيـش يـاعـيدي تـحـملني الـتـعايب
لــى مـتـى وآنــا فــي أحـزاني أكـابر
أيش أطرى لك قلب بين الترايب
مابقى من عالمه إلا دفاتر
تخنقه فرحة على وجه الغرايب
من تفاصيله بقت بين الحناجر
لا فـرح والـعمر مسكون الغصايب
شـارعي مهجور يومه صار هاجر
أدري إنــي كــل حـظي دوم خـايب
بـلا هـوية ولا رتـابه شـخص خاسر


