السويق تكرم طلبتها المجيدين

السويق – سعيد العلوي

احتفلت ولاية السويق بتكريم طلبتها المجيدين للعام الدراسي الحالي ٢٠٢٥- ٢٠٢٦ والبالغ عددهم مائة وثلاثة وخمسون طالبا وطالبة من المجيدين من الصف الخامس إلى الصف الثاني عشر من مختلف مدارس ولاية السويق الحكومية والخاصة ومعهد العلوم الإسلامية ومركز الوفاء لذوي الإعاقة، وذلك في الاحتفالية التي أقيمت في قاعة مكتب سعادة والي الولاية تحت رعاية سعادة الشيخ عيسى بن أحمد المعشني والي السويق رئيس مجلس أولياء الأمور بالولاية وبحضور الدكتور صالح بن ناصر الناصري مدير إدارة التعليم بالسويق والمشايخ والرشداء ومدراء الدوائر الحكومية وأولياء أمور الطلبة المكرمين حيث القاء الدكتور صالح الناصري كلمة أولياء الأمور قال فيها: إنه لمن دواعي الفخر والاعتزاز أن نجتمع اليوم في هذا الحفل التربوي المشرق لنحتفي بكوكبة من أبنائنا وبناتنا المجيدين من الصف الخامس إلى الصف الثاني عشر والبالغ عددهم مائة وثلاثة وخمسون طالبا وطالبة من مختلف مدارس ولاية السويق الحكومية والخاصة ومعهد العلوم الإسلامية ومركز الوفاء لذوي الإعاقة هؤلاء الذين جعلوا من الاجتهاد طريقا ومن الطموح عنوانا ومن التميز رسالة يحملونها نحو مستقبل أكثر إشراقا لوطنهم ومجتمعهم.

وأضاف قائلا إن هذا التكريم ليس مجرد احتفال عابر، بل هو رسالة وفاء وتقدير لكل طالب وطالبة بذلوا الجهد وسهروا الليالي ورسالة تحفيز لكل الأجيال القادمة بأن المجد لا ينال إلا بالعزيمة والإصرار وأن الأمم لا تبنى إلا بسواعد أبنائها المتعلمين المبدعين فالعلم هو الاستثمار الحقيقي للأوطان والطالب المجيد هو الثروة الأغلى التي نفتخر بها ونراهن عليها في صناعة المستقبل

وقال وفي هذا المقام نتقدم بخالص الشكر والتقدير للهيئات التعليمية بمدارس الولاية الذين حملوا رسالة التربية والتعليم بإخلاص وتفان فكانوا بعد الله شركاء حقيقيين في صناعة هذا التفوق والتميز كما نتوجه بالشكر لمجالس أولياء الأمور في المدارس على ما يبذلونه من جهود مباركة في تعزيز التعاون بين البيت والمدرسة وترسيخ الشراكة المجتمعية الداعمة للعملية التعليمية، ولا يفوتنا أن نعبر عن بالغ التقدير لأعضاء مجلس أولياء الأمور على مستوى ولاية السويق برئاسة سعادة الشيخ والي السويق ، الذين قدموا خلال هذا العام نماذج مشرفة من العمل التطوعي والتربوي الهادف وأسهموا في تنفيذ العديد من المبادرات النوعية ومن أبرزها الاحتفاء بالمعلمين أصحاب المبادرات المميزة تقديرا لعطائهم التربوي وإبداعهم في خدمة الطلبة الذي سيقام في هذه القاعة المباركة يوم الأربعاء بعون الله تعالى، وكذلك المشاركة في تكريم المشاركين في مسابقة القرآن الكريم على مستوى الولاية دعما لقيم القرآن الكريم وتشجيعا لأبنائنا على حفظه وتلاوته والتمسك بهديه وها نحن اليوم نواصل هذه المسيرة المباركة بالاحتفاء بالمجيدين والمتفوقين من أبناء الولاية

وفي الختام خص بالشكر أولياء أمور الطلبة الذين كانوا السند الحقيقي لأبنائهم فكان لهذا الدعم الأسري العظيم أثره المبارك في تحقيق هذا التميز، ونتوجه كذلك بجزيل الشكر والعرفان لكل القائمين والمنظمين والأفراد والشركات الداعمة لهذا الاحتفال الذين بذلوا جهودا كبيرة في الإعداد والتنظيم حتى خرج هذا اللقاء بهذه الصورة المشرفة وذلك تحت الرعاية الكريمة لسعادة الشيخ والي السويق رئيس مجلس أولياء الأمور بالولاية الذي يولي دعم التعليم وأبنائه اهتماما كبيرا إيمانا منه بأن بناء الإنسان هو أساس نهضة الوطن.
بعد ذلك ألقت الطالبة ريماز بنت محمد بن راشد المقبالي من مدرسة حليمة السعدية كلمة الطلبة المجيدين قالت فيها اليوم نقف هنا، لا لنعد الدرجات، بل لنحتفي بالإرادة، لا لنحصي الأرقام، بل لنكرم العزيمة التي لم تعرف الاستسلام.
وقالت نحن المجيدين لم نصل صدفة، ولم يكن التميز حظًا عابرًا، بل كان ثمرة سهر طويل، وتعب جميل، وأحلام آمنت بأن الجهد لا يضيع، تعلمنا أن الطريق إلى القمة ليس سهلا، لكننا تعلمنا أيضا أن من سار بثبات…وصل ومن زرع اجتهادًا…حصد فخرًا

في هذا اليوم البهيج نتقدم بالشكر والعرفان لمعلمينا الأفاضل على جهودهم العظيمة، وعطائهم الدائم الذي أنار دربنا. لقد كنتم ولا زلتم منهلا للعلم والمعرفة تغرسون فينا القيم والثقة، جزاكم الله خيرًا على صبركم وإلهامكم، ودمتم فخرا للأجيال.
كما يطيب لنا أن ننسج حروف الشكر والتقدير ممزوجة بالفخر والاعتزاز لأولياء أمور الطلبة المجيدين على ما بذلتموه من جهد وعطاء ومتابعة مستمرة أسهمت في وصولنا إلى منصة التكريم فشكرا لكم جميعا، إننا نعدكم أن نكون دائما عند حسن ظنكم رفاق التميز حيث سرنا معًا دربًا لم يكن سهلًا، واجهنا فيه التحديات، وتعثّرت خطواتنا أحيانًا، لكنّنا لم نتوقف، بل نهضنا في كل مرةٍ أقوى، نحمل في قلوبنا إيمانًا لا يتزعزع بأن الوصول يستحق كل هذا العناء.

وأضافت قائلة: إن ما حققناه اليوم لم يكن وليد لحظة، ولا نتيجة صدفة، بل هو ثمرة جهدٍ طويل، وسهرٍ متواصل، وصبرٍ عميق، هو نتاج أيامٍ اخترنا فيها أن نكون الأفضل، وأن نصنع لأنفسنا مكانًا يليق بأحلامنا.

إخواني الطلبة والطالبات: إن هذا التميّز الذي نحتفي به اليوم، ليس نهاية الطريق، بل بدايته، هو الخطوة الأولى نحو مستقبلٍ أوسع، وأحلامٍ أكبر، ومسؤولياتٍ أعظم، فأنتم اليوم لا تمثلون أنفسكم فقط، بل تمثلون أملًا لوطنٍ ينتظر منكم الكثير.

إن تكريمنا اليوم ليس نهاية الطريق، بل بداية مسؤولية أكبر ، وطموح أعلى، ورسالة أسمى، أن نكون قدوة، وأن نجعل من علمنا نفعا، ومن نجاحنا أثرا .

بعدها قدم أوبريت شعري بعنوان ( حين تزهر الأيام ) ليختتم برنامج الحفل بفقرة من التراث العماني وفن الرزحة ليقوم بعدها راعي المناسبة بتكريم الطلبة المجيدين.