شعر: محـمـد الـصـالـحـي الحـديدي
يــا حـبـيبي يـكفي آهـات وحـنين
يـكفي مـنك بـس لا تـزيد الـعذاب
قـلـبي يـلـي مـن فـراقك لـه أنـين
مـا بـقى لـه صـبر يـتحمل صـعاب
لـيـش تـجرحني وتـتركني حـزين
وأنـت تـعلم فـي غيابك لي عذاب
كـنـت لـي نـورٍ أضـاء كـل الـسنين
صـرت لـي جرحٍ على قلبي عقاب
يــا مـتـى قـلبك يـحن إلـنا ويـلين
ويرحم اللي من فراقك مستصاب
طـيـفك الـلـي مــا يـفارقني بـعين
سـبب بـقلبي مـن الـشوق إلـتهاب
لـو ثـواني بـس أشـوفك يا ضنين
يـرتوي قـلبي ويـرجع لي الصواب
ودي أضـمك وأشـكي الـمر المهين
ويـسـعد فــوادي وأتـنـال الـثواب
أبيات عاطفية يبوح بها الشاعر محمد الصالحي الحديدي بمشاعر الشوق والوجع التي يخلّفها الفراق، حيث تمتزج الآهات بالحنين، ويتحول الحب إلى صراعٍ بين القلب والصبر.
قصيدة تحمل إحساسًا صادقًا نابضًا بالعاطفة، ترسم صورة العاشق الذي أنهكه البعد، وما زال قلبه متعلقًا بطيف من أحب، ينتظر لحظة وصال تعيد إليه الطمأنينة والحياة.




