اصنع سعادتك

بقلم : عواطف السعدية

السعادة تبدأ حينما تتوقف عن أخذ الحياة بشكل جدي، عندما تتبع نهج البهجة، عندما تتوقف عن أخذ أي أمر بشكل شخصي، فالحياة عبارة عن رحلة، كن سعيدًا في هذه الرحلة ولا تنتظر لحظة الوصول.. استمتع بالسعي، استمتع بكل لحظة.”

قرأت يومًا أن راحة القلب في العمل، وأن السعادة هي أن تكون مشغولًا إلى حدٍ لا تستطيع أن تنتبه فيه إلى أنك تعيس؛ فالنفس إن لم يشغلها صاحبها بالعمل، انشغلت بالأشخاص، وهذا أسوأ ما يورط به الإنسان نفسه
كل شخص يدخل حياتك ويخرج منها هو يساعدك من اجل ان تنمو روحيا من خلال انتباهك ورؤيتك لما يعطيك إياه ..
إن التخلي والرحيل مؤلم جدًا حينما تشعر أنك عالق في أمر ما او علاقة ما فلا تستطيع التقهقر ولاتستطيع التقدم وقد يبدو لك في بعض الأمور مستحيل القيام به حين تسال نفسك بعد هذا كله كيف اتخلى؟
ترى أنك قطعت شوطًا طويلًا واستثمرت وقتًا وجهدًا من أجل هذا الشيء انت لاتستطيع أن تضيع كل ماقمت به، الضياع الحقيقي هو أن لاتعي الأمر وتستمر في التمسك بالمواقف المؤذية او الأشخاص المؤذين او قصص انتهت وتم اغلاق فصولها، لكنك تصر على البقاء فيها واعادة صياغتها.

تواضع حينما يكون الآخر بحاجة لك ولا تجعل من ذلك مدعاة لتكبر النفس التي تحب أن تتكبر، ولا يعني أن تهمل ذاتك فلا علاقة بين التواضع وإهمال الذات وإذلالها، فالتواضع حينما تكون القيمة موجودة، ولا يعني أن لا تبتسم فالإبتسامة لغة الكون التي لا تحتاج جهداً منك كي تتواصل من خلالها ولا يعني أن تلبس الكآبة رداءاً تحت عنوان التواضع فلك من يحب إبتسامتك ومن يحب أن يراك مصداقاً للفرح.