الفارس راشد السعيدي .. من الخيالة السلطانية إلى عالم التدريب

بقلم: خليفة البلوشي

دائمًا ما يعبر الفارس والمدرب راشد بن فاضل بن علي السعيدي عن نظرته للخيول وعشقه اللامحدود لها، وكيف أسهمت في تغيير حياته ومنحها الحرية والسعادة، ويشير بإستمرار إلى أنها تشفي الإنسان من الهموم والضيق والاكتئاب وغيرها من الأمراض، ويذكر أن ممارسة الفروسية قرَّبته من عالم مليء بالأسرار والحكايات والقصص التي لا تخلو من الإثارة والمتعة والتشويق، كما تعلم من الخيل خصال الصبر والتحمل والشجاعة والصدق والمحبة.

وعندما بدأ “السعيدي” ممارسة الفروسية لاحظ تغيّر أسلوب ونمط حياته إلى الأفضل، حيث عمل في الثمانينات من القرن الماضي في الخيالة السلطانية وخيالة الحرس السلطاني العماني، وبعد مرور عدة سنوات في هذا المجال نضجت تجربته وأصبح ملهمًا لفرسان جيله، وبات يروج لهذه الرياضة الجميلة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ويقدم التوعية عما للفروسية من مردود إيجابي على الصحة البدنية والعقلية والنفسية للكبار والصغار.

أجتاز “أبو ماجد” عدة دورات تدريبية في تصميم الحواجز وألتقاط الأوتاد والتدريب على الحواجز بالاتحاد العماني للفروسية، كما حصل على شهادة مشاركة في الألعاب الأولمبية المقامة في المملكة المتحدة البريطانية في مجال قفز الحواجز وآداب الخيل بأواخر عام ١٩٩٢م، وشهادة تقدير من الخيالة السلطانية على ما قدمه من أعمال مميزة وجهود رائعة آنذاك، وقد شارك في مسابقات قفز الحواجز، وهي من السباقات التي تتطلب التحمل والذكاء، كما شارك وبصفة دائمة في المهرجانات والسباقات السنوية، وقام بتدريب الفرسان العسكريين على جميع الطوابير العسكرية، وأصبح أكثر شجاعة وجرأة في امتطاء الخيل، موضحًا أنه يستمتع بهذه الرياضة إلى حد كبير، ما دفعه إلى نقل هذا الشغف عبر التدريب والتوعية والتشجيع، حيث عمل كمدرب في نادي الأهلي لتدريب الفروسية في ( دبي ) لموسمين ٢٠١٧/٢٠١٦م كما عمل مدربًا أيضًا لموسمين ٢٠١٩/٢٠١٨م بنادي الهيلي لتدريب الفروسية بمدينة “العين”

ومع ممارسة رياضة الفروسية أصبح لديه إلمام ببعض أمراض الخيل وكيفية علاجها، والمعرفة بما يتعلق بإدارة الخيل وتوابعها المختلفة، ونجح “راشد” في بناء علاقة جيدة ووطيدة مع الخيل، ومع مرور الوقت كسب مهارات خاصة، وبالبحث والدراسة بات يتفهم سلوكها ومشاعرها، وما يغضبها ويسعدها، الأمر الذي أكسبه الخبرة الكافية في هذا المجال.

الخلاصة:
من أراد الإستفادة من خبرات هذا المدرب الناجح والقدير وخصوصًا معاهد ومدارس الفروسية بمحافظة شمال الباطنة، ما عليه سوى التواصل معه عبر هاتفه الخاص رقم (٩٩٢٠٤٦٩٤) ونؤكد على أن الفئة التي سيقوم بتدريبها في فنون الخيل بعد توظيفه بأي معهد أو مدرسة للفروسية سينعكس عليهم بالإيجاب، وسوف تتحقق على يديه الأهداف والنجاحات لما يمتلكه من قدرات ومهارات وخبرات كبيرة في هذا المجال الذي يُعتبر بمثابة كنز ثمين ومن أهم مقومات صناعة الإبداع في عالم الخيل.