يـا عـيد جـيت

شعر: مـحــمــد الـصـالـحـي الـحـديـدي

يـا عـيد جـيت ودمـعة الـعين تذرف
أبـكي حـبيبٍ غـاب يـا ويـلي حـالي

الـناس تـضحك والـقلب صـار ينزف
وأنــــا وحــيــدٍ ذابــحـنـي ســؤالــي

ويــن الــذي بـالـود والـزين يـوصف
هـجـره مـخـلي الـقـلب بـالنار صـالِ

أقــفـت ركــابـه والـقـدر مــا تـلـطّف
بـعـده كــوى صــدري وقـطّع حـبالي

يــا عـيـد عــذرًا خـافـقي مــا تـكيّف
مـع ضـحكة الأخـوان وزيـن الجمالٍ

كـلما لـمح نوره لقيت الشوق يزحف
تـخـيلت رسـمـه فــي سـواد الـليالي

كــان الـوفـا مـيـثاق والـقلب يـحلف
والـيوم صـار الـوصل صـعب الـمنالِ

بـيـن الـرجـا والـيأس صـبري تـوقّف
أطــارد ســرابٍ فــي جـفاف الـرمالِ

يـا مـن رحلت الشوق بالحال أسرف
مـــا هـــزّ قـلـبك حـالـتي واعـتـلالي

الـعيد فرحة بس حالتي في تحسف
عــن ركــب نــاسٍ تـهـتني بـالوصالِ

الله يـجـبـر قــلـب بـالـوحده تـكـلف
ويجمع شتات اللي سكن في خيالي