عشرت امروهوي- شاعر هندي
كيف أحتفل بالعيد؟
أنا الذي أعيش في بلدة،
بلدة الملوك والسلاطين،
حيث اللهو والترف يملآن الأجواء،
لكن المطر فيها… دماء!
كيف أُريهم ألمي؟ كيف أحتفل بالعيد؟
نحن… فقط نحن،
ولتحترق الدنيا بمن فيها،
فما الذي يُحزننا أصلًا؟
مالُنا حاضر، والدراهم بأيدينا!
كيف أُخرجهم من غرورهم؟ كيف أحتفل بالعيد؟
لم يفهموا شيئًا،
أدخلوا الشيطان إلى بيوتهم،
وجعلوه أداةً للظلم،
والمظلوم حاول أن يُنبههم مرارًا،
كيف أُفهمهم؟ كيف أحتفل بالعيد؟
وحين ضاق المظلوم ذرعًا،
أمطر الشياطين بالقنابل،
وقف الأنانيون حائرين،
يتساءلون ويحكّون رؤوسهم،
ليتهم يفهمون يومًا!
كيف أفرح؟ كيف أحتفل بالعيد؟
ثلاثة أسابيع قد مضت،
وكم من بيوتٍ تهدّمت،
اصحوا… أفيقوا!
كم من الناس تركوا ديارهم!
كيف أترك بيتي؟ كيف أحتفل بالعيد؟



