باقات الانترنت .. خيال من الرماد

الكاتب: جاسم بن خميس القطيطي

عمانتل .. خيال من الرماد / والذهب الباهت
من المصادفات في جو العمل،
حدثٌ يكون المضحك المبكي
انقطاع الخدمة عن أجواء العمل !! في بعض الأحيان يصيبك العجب العجاب من مشاهد لا تثير الشفقة فقط من مسودة عقول تتصادم مع الواقع.
وشركة عمان تل التي تجني المليارات من الريالات وتفقد الذوق الباهي، عندما تقطع الخدمة لأسباب عارية من التقدير، رغم تلك المواضبة من خلال الإشتراك الشهري طيلة سنين مضت.. أشتراك عبر الهواتف الذكية والإنترنت تذهب مع الريح!

في مشهد متكرر، والعيب يكون من تلك الخدمة التي أصبحت لا تتقدم بل تعلن الأمر الغريب دوماً!! والاستفهام من الخدمات المقدمة عبر عمانتل التي تكتب سطور وتترك غيرها، مفادها التطور الرقمي ولكن الوقع يعاكس طيات ما مضى، وبعض الطقوس من الاخطاء في الشبكات والمودم وخلافها، وذلك التأخير يعيق الأمر من إنجاز العمل، ويكون الحل متأخر وتذهب مصالح العامة بدون الاهتمام بها..

هذه الشركات الحقودة لا تعرف غير الأرباح وجني الفائدة، وإعتبارات الإنسانية لا مكان لها، مع غطرسة هذه الشركات، ومن غير المعقول أن تشتري هاتف وفي البدايات يفرشون الورد والدفع بدون رسوم. فقط القسط الشهري .. الفعل غير عن القول !!

لا أعلم ماذا عساني فاعل! حاولت أن أقدم جانب العناد ولا أهتم لمزايا عمانتل الباهتة، واتناسي رقمي معهم وعشت أوقات طويلة بدون الإنترنت وحدثت لي مواقف عجيبة غريبة .. حيث لو أردت أن تتجاهل الحياة المودرن، وتضاريس أن تكون على طول الوقت هاتفك يعمل أو تعيش في ظلام، وهذا الافتراء على حالي قد يكلف أنك تكون بعيد عن شلة المطالعة واللقاء بهم .

حيث حدث لي موقف مرير. نسيت محفظتي واضطررت أن ادخل إلى محطة البترول، وحاولت أن استخدم هاتفي لكي أدفع ثمن الوقود ولم استطع، وعشت لحظات عصيبة مع العامل الباكستاني لدرجة الجنون؟
كيف أشرح له، وافهمه أني احتاج اعطيه حقه، بالفعل تجربة العيش بدون تواصل تبدو مرعبة في بعض الأحيان، وتعيش العصور المتأخرة، كيف تقاطع عمانتل وتحاول منع اوكسجين الحياة من وجه مشرق بالتواصل ؟!
والكثير يتحدث لي بلغة أخرى.. لماذا الخدمة مقطوعة من عندك؟ لماذا شركة رائدة مثل عمانتل تحاول سرقة الأسلوب الراقي وليس هدفها غير الربح الفاحش؟

تقدم وضح في وجه نهار، تجده أضغاث احلام، لا أعلم لماذا حاولت الجدال مع حالي وأتخذت قرار العناد، أن أعيش بدون خدمة طوال شهر رمضان المبارك، نوع أخر من العراك الغير محمود ..
وأنت من تقابل شركة مثل عمانتل تبقى الخاسر في المعركة لوحدك وتبقى تعيش حالة ازعاج مع طقوس تجعلك تعيش وحيدًا بلا أنيس أو ونيس.