أين أبناء الولاية عن انتخابات نادي الخابورة ؟!

الكاتب: جاسم بن خميس القطيطي

مدخل / الكل يريد تغير العالم من حوله لكن لا أحد يفكر في تغير نفسه..!

ما يحدث في دهاليز انتخابات نادي الخابورة الرياضي أمر شديد اللوعة والارتياب، أن تتقدم الإدارة بتسليم الجمعية العمومية زمام أنتهاء مهام أعمالها ولا يتقدم أحد من أبناء الولاية، في إشارة تقول حدث العاقل، وتستمر المعاناة والانتظار على حالها طويلا دون طرق الباب من أبناء الخابورة.

وعادت الإدارة المستمرة من البداية أن تشغل كإدارة مؤقتة لمدة ستة أشهر، وأنتهت المدة والحال لم يتغير، لم يتقدم للإنتخابات أحد، ومحاولات خجولة لمن تقدم لم يكتب لها النجاح .. ولعب مكتب سعادة الوالي في الولاية دورًا رياديًا لتقريب وجهات الرأي ولازال يحاول في إيصال الأمور إلى نصابها الصحيح ..
وقبل الخوض في سرد هذا الموضوع وكيف وصل الأمر إلى غياهب وفقدان البصيرة في التوجه القيادي لمنظومة العمل التطوعي، وتقلد النادي الرياضي مقاليد أسوة بالترشح الى عضوية المجالس البلدية، ومجالس الشوري وهما يحملان نفس الأرث، ورسالة تعطي عنوان مفادها أن الشراكة المجتمعية هي مسؤولية على كل واحد أن يحملها، ويجب على أبناء الخابورة النظرة الثاقبة ذات المردود الواعي الذي ينشر ترابط مهم، يعنى بالقيمة الحضارية للولاية واندماج الثقافة الشخصية لكل فرد.
مما يقدم التألف المنشود لمثل هذه الالتفافات، مثل انتهاج مسؤولية عمل خدمي تطوعي، وأبراز صورة حية عن المعنى الحقيقي للولاية، وهي واجبات لابد أن نتلمسها جميعا، ونكون خدام لشعار الولاية فعلًا وليس قولًا فقط.
مايحدث في انتخابات النادي الرياضي في الخابورة اصبح لغز محير، غياب تام وتسابق الكل في العزوف عن الدخول في الانتخابات!!

هل الهروب عن المسؤولية، وهي أمر غير مستحب ؟؟ وإذا عرفنا أن العمل مباح وتطوعي فيه روح التحدي والانسجام وهذه كلها من مميزات الشباب الواعي المدرك دوره!
هل يعقل أن يكون السبب من عدم التقدم إلى الانتخابات هو الفشل من خوض التجربة؟؟ وهذا المنطق غير صحيح، فالعمل أصبح يحتاج المرور بعدة تجارب، وعلينا بخوضها وتجربتها..
من هنا أقول أن البدء بالعمل الإداري القيادي متاح ويحتاج النية والمباركة التي تضمن الوصول، والابتعاد عن الغياب الذهني المتعمد من شرائح المجتمع تجاه جانب وطني مهم، والجانب الرياضي الثقافي أصبح يلعب دور قويم في مسار الإصلاح في عقول الشباب ..

إن الدخول في انتخابات نادي الخابورة أمر محبب واعتيادي العمل من أجله، والمبادرة وكسر التحديات، وافتعال بعض الأقوال: الفلان الفلاني لن ينجح ولا يملك مقومات القيادة هي من الخيال هي حديث فيه الجهل المريب!

إن شروط الشباب الهادف المتطوع لبناء شخصية تنمو من تبني مثل هذه المبادرات التي تثقف الفرد وتهذب سلوكه في خدمة وطنه، هي دعوة بصوت عالي إلى أبناء الخابورة، بالدخول في انتخابات نادي الخابورة جهرا وبصوت مسموع، نتنافس ونعلي شأن الولاية لتكون خفاقة..

دمتم يا أبناء الولاية من شباب مشرق، ورجالات تملك القدرات والحضور وشيوخ الولاية، الذين نكن لها التقدير ، وأقدم الشكر الجزيل الوافر لمكتب والي الخابورة الموقر على مساعيه وجهوده الكبيرة،
ولنقف وقفة جميعًا يا أبناء الخابورة مع كل كل شبر وندافع عن مقدسات الولاية .