شعر: د.آمنة الـمـوشـكي – اليمن
مَـــا كُــنْـتُ قَــبْـلَ الْـيَـوْمِ إِلَّا بَـسْـمَةً
فِـــي نَـاظِـرَيْـهِ وَزَهْـــرَةً فِــي كَـفِّـهِ
وَحِـكَـايَـةً مِـــنْ حُـسْـنِـهَا وَجَـمَـالِـهَا
كَـانَـتْ جَـلِـيسَ فُــؤَادِهِ مِـنْ وَصْـفِهِ
إِنْ غَــابَ تَـلْـهُو فِــي دَوَاخِـلِـهِ كَـمَـا
تَـلْـهُو الْـفَـرَاشُ بِـفِـكْرِهِ مِــنْ عَـصْفِهِ
ذَاكَ الْأَبُ الْـحَانِي الَّـذِي قَـدْ كَانَ لِي
كُــلَّ الْـحَـيَاةِ وَكُـنْـتُ مَـكْمَنَ عَـطْفِهِ
مُذْ غَابَ غَابَ الْحُسْنُ وَالدِّفْءُ الَّذِي
قَــدْ كَــانَ يَـحْـوِينِي بِـكَـامِلِ لُـطْـفِهِ
فَـارْحَـمْـهُ يَـــا الـلَّـهُ وَاجْـعَـلْ قُـرْبَـهُ
قُــرْبًـا لَــنَـا فِـــي جَـنَّـةٍ مِــنْ عُـرْفِـهِ
أَفْـنَـى الْـحَـيَا كَـفِـيفَ طَــرْفٍ أَحْـوَرٍ
مِــنْ بَـعْـدَمَا كَــانَ الْـبَـصِيرَ بِـحَـرْفِهِ
كَـتَـبَ الْـقَرِيضَ فَـكَانَ بَـحْرًا زَاخِـرًا
يُــهْـدِيـهِ قَــافِـيَـةً تَــجُـولُ بِـجَـوْفِـهِ
لَــوْ كُـنْـتُ مِـثْـلَ الْـيَـوْمِ إِنَّ حُـرُوفَهُ
مِــلْءُ الْـفَـضَاءِ مَـعْـرُوفَةٌ مِــنْ كَـفِّـهِ
لَــكِـنَّـهُ فِــــي كُــــلِّ قَــلْــبٍ نَــابِـضٍ
إِكْـلِـيـلُ مَــرْسُـومٌ يَـسِـيـرُ بِـوَصْـفِـهِ



