متابعة : حبر الوطن الإلكترونية
المرافق الصحية وُجدت لتكون بيئة آمنة ومريحة للمرضى قبل أي شيء آخر، المريض يأتي وهو متعب، متألم، أو قلق، ويبحث عن رعاية تليق بإنسانيته قبل أن تكون خدمة طبية فقط، لكن من المؤسف أن بعض كراسي المرضى في مجمع صحي الخابورة أصبحت في حالة لا تعكس هذا المفهوم،
كراسي مكسورة، مساند ممزقة، وأخرى بلا موضع للقدم، تفاصيل قد يراها البعض بسيطة، لكنها في الواقع تمسّ راحة المريض وسلامته، الكرسي المتحرك ليس قطعة أثاث عادية، بل وسيلة أساسية لنقل كبار السن والمرضى وذوي الإعاقة. أي خلل فيه قد يسبب ألماً إضافياً، أو حتى خطراً غير متوقع.
من غير المقبول أن يجلس مريض على مقعد مهترئ أو يعتمد على كرسي يفتقد أجزاءً مهمة، الصورة التي تتركها هذه المشاهد لا تؤثر فقط على المريض، بل على سمعة المرفق الصحي بأكمله، العناية بالتفاصيل الصغيرة تعكس احترام المؤسسة لمرتاديها.
المطلوب ليس انتقاداً بقدر ما هو دعوة صادقة للمراجعة والتجديد، استبدال الكراسي التالفة، وصيانة الصالح منها، ووضع خطة دورية للفحص والمتابعة، خطوات بسيطة لكنها ذات أثر كبير، الاهتمام بالمرافق هو جزء لا يتجزأ من جودة الخدمة الصحية.
مجمع صحي الخابورة يخدم شريحة واسعة من المجتمع، ومن حق هذه الشريحة أن تجد تجهيزات آمنة ولائقة. فالخدمة الصحية المتكاملة لا تقتصر على الطبيب والدواء، بل تشمل البيئة المحيطة التي تحتضن المريض منذ دخوله وحتى خروجه.
الاهتمام بهذه التفاصيل ليس ترفاً… بل واجب.



