الكاتب: جاسم خميس القطيطي
مدخل..
حين أزوره يقدم لي واجب الدهشة والغرابة من كل صوب وحدب، ويتخايل لي ذلك الهدير من الزحمة وتلك الطوابير في تلك الممرات الضيقة… والسؤال القديم الجديد أما آن الآوان لإنسيابية يمتلي بها المكان؟ نتراقص بها غبطًا وبهجة … لا يعقل أن تكون تلك الأفواج من المراجعين تسير في كينونة لم تعد المساحة تستقبلهم ..
أولًا.. لعدم وجود أقسام مخصصة للأستقبال اليومي، ومن الهول أن تجد في كل زيارة زيادة قسم أو حذف غيره!!
السبب لايوجد متسع للتطوير
ومع زيادة المساحة والتقدم في التشخيص يستوجب رحابة ومهارة في المكان لأحتضان الكم الهائل من أبناء ولاية الخابورة من المرضى المراجعين.
ثانيًا .. من علامات المضحك المبكي أن تتوافر أدوات لأفراد الأمن في مساحة ضيقة، حتى ممارسة عملهم تكون خجولة،
رقعة المكان، لا تستجيب للكثير من التطوير وزيادة الأدوات والكادر في مجمع صحي يصرخ بأعلى صوت: أنقذوني.
ثالثًا.. يجب الخروج من عنق الزجاجة من الحالة التصدعية من الزحمة والأعداد والآسراع في تلبية تليق لأبناء الولاية بقضاء وقت صحي تتوافر فيه الهدوء والحالة التي تساعده.
ولا أعلم، كلما أزور مجمع صحي الخابورة أشعر بالجوع، وأتذكر ذلك الدرس الذي أخذناه في الصفوف الأبتدائية، الثعلب الجائع عندما دخل الحديقة من فتحة ضيقة في الجدار، وكان جائعًا، وأكل منها حتى شبع، وعندما أراد الخروج، لم يستطع لأن الفتحة في الجدار كانت ضيقة وبطنه ممتلئ، فما كان منه إلا أن يركض في المكان حتى ضمر بطنه وخرج من الحديقة، وعاد جائعًا كما أتى!!
هكذا يتبادر لي مجمع صحي الخابورة لا يملك تلك الخدمات التي تغنيك عن المسافات البعيدة ، وكل شئ عليك بالذهاب إلى مكان أخر، “فحص زراعي سوف نرسله إلى مستشفى صحم” “أشعة دقيقة عليك أن تراجع مستشفى صحار” … وكادت تلك الأعداد تناجي اللطف من ذلك الأنتظار الذي لا يذهب بك إلى شاطئ الأمان …
نود بقيافة في المجال الصحي
ذات خاصية حادة لأبناء الخابورة .. تنويم حالات الولادة .. حالات الأشعة الدقيقة .. وحدة غسيل الكلى .. وتنوع يرسم السعادة من عناء المسافات الطويلة، وهذا من حق القاطنين في الولاية : التنعم بتلك الخدمات الغير متوفرة!!
متي نرى النور لخط مستقيم في مجالات الصحة وخطة تطويرية يزدان بها المكان؟؟
لازال أبناء الخابورة، في سباق طويل من أجل توفير خدمات صحية، تجعل فيهم الاستقرار،
ومراجعة ذلك المجمع الصحي ويكون مستوفي المواصفات.
طال الانتظار والوعود التي اذهبت أجيال إلى طريق النسيان، وكيف الطريق إلى وصالك دلني .. الوصول إلى مجمع صحي الخابورة به العديد من المصاعب التي لا يتقدم..
نأمل من وزارة الصحة النظر بشيء من الأهمية القصوى، عاجلًا غير آجل، لما يعانيه أبناء الخابورة، الأعزاء على القلب
من سنوات الضياع من توافر الخدمات، وسرعة تنفيذها
في ظل النهضة المتجددة ذات التطوير المستمر.
نود ببارقة أمل تلامس التطوير لمجمع صحي الخابورة في أسرع وقت وحدوث التطوير الذي يقدم الأمل والتجدد الساطع.
في الأخير أجدد الشكر المديد لعضو المجلس البلدي الفاضل علي بن سعيد القطيطي رئيس اللجنة الصحية والبيئية بمحافظة شمال الباطنة لتقريب المسافات وتلبية النداءات فيما يخص الجانب الصحي في المحافظة وبالخصوص في ولاية الخابورة.
نتمنى أن يحظي مجمع صحي الخابورة برقعة تطوير، وأضافة واعدة تزهر به.






