شـعـر: ابـن غـلـفــان
مـن كـان أغـلق بـاب الـود يفتحهُ
فـلـست أمـلك مـفتاحا ولا نـسخا
ولـيـحفظ الــود مـن بـالود بـادله
بـلا انـقطاع وعـهد بـالوفا نـضخا
فــإنـمـا الــــود مــرهــون بـبـاذلـه
مـن الـعطاء الـذي في شدة ورخا
عــلـى الـبـقاء بـمـا غـنـت مـآثـره
جهود صدق وجود بالندى وَسَخا
فــكـان مـثـمـره عــمـرا تـقـاطـفه
مــن طـيـبات وصــال ذمـة وإخـا
ولـيس يـثمر مـن بـالشح أمـسكه
كحال أرض موات أمسكت سبخا
لــو شـئـت ودا لـمـا أغـلـقته أبـدا
كـحال مـن ضل بالآيات وانسلخا
فـلـتفتحي بـابه مـا دمـت قـادرة
أو لا حـياة لـمن ناديت مصطرخا
يـداك من أوكتا يا أنت في صلف
وفـوك ذاك الـذي بـالبعد قد نفخا



