شـعـر: عـــبــدالله الـجـابـري
يا سـلامي ع الذي من قال سالم
مـا يـذوق الـشعر غـير اللي فهيم
أكتب الأبيــات باحساسٍ وهايم
في بحور الشعر عايش به واهيم
والـقـصيده بـحّـرها عــز وغـنايم
والـكـرامه مـا تـبـا غـيـر الـكـريم
قـالها بـن وهـقه فـي قافه علايم
عـدّهـا بـالـقاف وخـطّـها بـالـميم
وسارت الأمثال مع طير الحمايم
عالغصون وتسجع بصوت الهميم
يـا شـباب الـوقت يا شف الغرايم
لا تـحدوني عـلى الـشعر الـجديم
يوم تـرقى لـلسما والـوقت حايم
مـا تـلوف الـدون ولا تـلقى هزيم
تـقـصد المـقصود ولا تبغا تـهايم
تـورد الوراد وتحشم في الحشيم
الـقصيده مـعنى والـمعنى عـزايم
تـزهـى لـلـناقد وتـعـجب لـلحكيم
إن زهمت القاف جابت لي همايم
واصـعد الـسحاب في سما وغيم


