خَواطرٌ رِيمِية ..


بقلم: د. ريم الحشَّار

تَعاوِيذٌ

تَعاوِيذٌ أَبْت أن تَقبلَ التَّعويذَ

واخَتارت قَتلَ نَفسي إِستِكبارًا و تَأويلاً

أيّا أيّتها الدُنيا ..

هَلأَّ حَللتِي عن سَمَا فَرحي

وإعتَليَتِ رؤؤسَ البِكرِ تِيجَانَ

تَشغُليهِنَّ ولا في ذَلِكَ جَدلٌ

وتُعَوِّضين فَقدي بالذي قَد زَانَ

فَأنا من لا تَسُّركِ خَاطِرَتي

ومَن لا يَروقُكِ فِعلي وما بَانَ

فَلا لِي بِكِ؛ ولا بِتأويِلِ شَيطانِك

ولا لِي في شَقاءِ نَفسي وقَلبِكِ دَارَ

قومِي وأُسدُلي فَرحًا

بِذات التي شَاءت الدُونَُ وإختَارت الَّنارَ

فَإنِي أرتَجي أن لا أُحِبُكِ

وأَن لا يِكونَ لِي بِكِ شَأنًَا


رَحمة

مَالُ الحُزنِ أضنَاني
وبُّتُ أذكرُ خِلاني
أُقابِل الليلَ في وجعٍ
وليلي ذاقَ أحزَاني
آيّا رَحمةُ قُربَ اللهِ سُكناكي
وفي الروحِ حُبُكِ واللهِ أَشجَاني
تَباتينَ القَبر في رَغدٍ
ورؤيا العَينِ شَاءت سَردَ ذِكراكي
شَقت رُوحي بِما سَمِعت
وأبْت أُذُنايَ تَصدِيقي
أَما واللهِ لا أعرف
بأيِّ لَوعةٍ ذا اليومَ ألتاعِ
قَتَلتِ المَوتَ فِي فرحٍ
وصيِّةَ للهِ أَهديتي
فَمالي أُسامِرُ أَحزاني
ومالي بلوعةِ المَكبوتِ التاعِ