خَواطرٌ رِيمِية

خَواطرٌ رِيمِية
مَرَارَةَ السَّهم

بِقَلم: الدكتورة ريم الحشَّار

شَاءَت أَسارِيرُ الفُؤادِ لَهم مَحَبةً
وَتَقَدَمت كُفُوفِي لَهم بِالعَفوِ وَالغُفرَانِ

وَالقَلبُ يَصدَحُ فِي حُزنٍ وَعِلةٍ
وَالنَفسُ تَهذي مَحبةً وَسَلامَ

سَاقَ الأَحِبةُ حُسنَهم فِي فِضةٍ
وَتَصَدأَت وُجُوهَهم فِعلاً وَأَقوَالاً

يُعَاوِدُ الّصبرَ نَفسَهُ فِي هَمٍّ وَتَجَلّدٍ
وَيَنغَزُ السَّهمَ خُبثَهُ المَسمومَ

كَمْ للزَمانِ مِن دُرُوسٍ يُداوِلُها
فِي عَبرةِ الوَقت عِبرةً يُرَّسِيها

بلحن الزمان

طَرُوبٌ بِلحنِ الّزَمَانِ
لَعُوبٌ بَينَ وَيلاتِه

لغُوبٌ بِرِيحِ الهَوى
مَشُوبٌ بَينَ أنَّاتِه

جَشُوبٌ عَلَى غَدرِ الرِّفَاقِ
حَرُوبٌ لأَعوَانِه

وَلُوبٌ عَلى نَهرِ العَفَافِ
وَهُوبٌ لأَشرَافِه