شعر:
أبو نبراس البوصافي
وحدي لكلِّ وُريْقَةٍ أتبسَّمُ
بينَ السَّواقي النائماتِ مُتيِّمُ
أروي حكايةَ عمريَ المخبوءِ في
هذا الزمانِ لعلَّها تتكلَّمُ
وكأنَّ حولي شيَّعوني سبعةٌ
طيرُ الهوى وندى الدُّجى والأنْجمُ
ومآذنُ العشْقِ الجميلِ وتُربةٌ
في حيلِ غافٍ تبْرُها مُتهَنْدِمُ
والمسجدُ الغربيُّ حيثُ صبابتي
مِنْ كلِّ رُكْنٍ مِنبرٍ تتَيمَّمُ
الناسُ ترشفُ منِ كؤوسِ فخارِها
وأنا كؤوسيِ في هوايَ تُنظَّمُ
هلَّا ذكرتمْ كلَّ يومٍ عابرٍ
ذِكرى بأوطانِ الغرامِ تُخيِّمُ




