سـيرة وطـن/ عـبدالله الحرابي
اسـتظلك مـن وجودك لي سلام
مـــن يـغـازلـها الـصـبـاح بـطـلته
ومـن هدت للنور أسراب الحمام
ومن كساها الطيب داره بطيبته
ومـن أنار الدرب من بعد الظلام
تـعيش لـين الـيوم زايـد سـيرته
مـن بـاسمه سـيدي عـالي المقام
يـــــد والـــدنــا مــحـمـد ربــتــه
نـعـم أبـو خـالد كـفوفه كـالغمام
غـيـث يـسقي كـل يـتيم بـرقته
صـارت الدوله على يده ف نعام
مــن بــدى هـذي فـعايل رحـلته
سـار واعـلى مـجدها لين الأمام
الإمــارات الـشـموخ فــي عـزتـه
مـاخلف وعـده عـطاها الاهتمام
مـن عـطا في حب شعبه وحبته
مـن هداها النور واهداها الغرام
وارتــقـى إبــهـا مـحـمـد دولـتـه
يـصـنع الأمـجـاد هـالـفذ الـهـمام
الـزعـامه سـيـدي هـي سـياسته
مـن وضـع إلـها سياسات ونظام
مـن رجـال جـنودها فـي زقـرته
حاميين الدار هم سيف الحسام
ع الـزند لـجل الـوطن وحـمايته
مـن بـنى دولـه عظيمه باحتكام
شـعبها الـملهم صـدق في كلمته
سـلـمك رايـة ولاء وأمـر الـزمام
هـذا شـعبٍ تـفتخر بـه مـسيرته
حــق لـهـا تـتفاخر بـيوم الـسلام
تـصـافح الـتاريخ سـيرة حـنكته
مـن لـها انـسجت اخيوط الكلام
مــن سـكنها يـعيش ربـي جـنته
غـاليه وهـيّ عـلى صـدره وسام
قــلـد الـحـاضـر مـلامـح هـيـبته
لـين صـارت جـنة الأرض الكرام
كـــل مــا فـيـها يـصـافح قـبـلته
يـحـفظه يـاللي عـيونه مـا تـنام
ويـن مـا اقـبل أبـو خالد وجهته






