يا أيتها الجليلة…


بقلم: محمد بن علي بن سالم الشعيلي

يا أيتها الجليلة…
يا سيّدةٌ خُلقت من ضوءٍ ووقار،
تمشي المهابةُ خلف خطوك،
وتنحني السكينةُ حين يعلو اسمك.
لا لأنك في القصر،
بل لأن القصر يزداد حُسنًا بحضورك،
وتتهذّب الأبوابُ إذا مرّ ظلّك،
ويتعلم العرش معنى الرحمة حين تبتسمين.
يا أيتها الجليلة…
يا حانيةً
لقد انحنى الفخرُ أمامك،
كأنما أدرك أنه تلميذٌ في مدرستك،
وانحنى الكرمُ…
فوجد في حضورك كرامته،
وانحنى الاحترام…
فأيقن أن الهيبة ليست صرامة،
بل قلبٌ يتّسع للجميع.
يا أيتها الجليلة…
يا أيتها الزاهية…
يا التي يشرق القصر حين تضحكين،
يا بهجةً تتوَّج باللباقة والرزانة،
يا نبلاً يخطو في شكل امرأة،
يا سيّدةً إن وقفت…وقف معها معنى السمو.
يا أيتها الجليلة…

سلامٌ عليكِ،
وعلى ذاك الهدوء الذي يشبه تاجًا من نور،
وعلى خطواتك التي تحمل للناس طمأنينة،
وكأن العالم—كل العالم—
يجد فيكِ امرأةً خُلقت لتكون جلالةً قبل أن تكون زوجة سلطان.