بقلم:
جاسم الركاض أبو خالد
إنتهى وقتٍ فيه أدور عن رضاك
ذاك أول كان يعني لي غيابك
إنتهى وقتٍ ماحدٍ يساوي غلاك
ذاك أول لازعلتي أتردد فوق بابك
إنتهى وقتٍ كنتي قمره في سماك
ذاك أول مذهله كنتي بأول شبابك
إنتهى وقتٍ ليلي اضوي به سناك
ذاك أول تمسح اكفوفي هدابك
إنتهى وقتٍ كان عمري هوه فداك
ذاك أول يوم أصمت وأسمع عتابك
إنتهى وقتٍ كانت حروفي عناك
ذاك أول تقرى عيوني جوابك
إنتهى وقتٍ يوم قلبي هو عطاك
ذاك أول يوم صفحاتي كتابك
إنتهى وقتٍ يوم أتنفس هواك
ذاك أول يوم انا شايل عذابك




