أســأل انـــا عنـك غيـاهــيـب
ويـنه الشعر لـي يطرب الراس
أرسـلت لـك بعـض المكاتـيب
ودي بقصيـدة نبض واحساس
اتـعـبـّـر امّــا بــي بتــراتــيــب
وتـــزيح عنــي كــل وســواس
بـي هـم(ن) وضيجـه ولواهيب
يــالشاعره مبـعود عــن الناس
مــن ابعـدوا عـني المــحابيب
تمـيت ألـعـي بـلـيـل لاغــلاس
شــروا الـذي مفــارق رعـابيب
لا نـــوم يهنــا لــه ولا نــعــاس
شــعر: عبدالله بن زايد القريني – بـو سهـم
رد الشاعرة غياهيب
حــي الذي خص المكــاتيب
صوبي وارسل بيض الأطراس
يشكي من صروف المحابيب
راحـوا وهو والــهم جِــلاس
يا ابو سهــم طب التناحيب
واقطع فيويٍ خضر ويبـاس
في شفهم اطنب كما الذيب
لـو يحربــونك قـول لا بـاس
لا تنظر لجــرد المعـاديب
لا بد عقب اليبس رسٌـاس
عاند علـى سـود المهاديب
لي عينها ترمـي بلا اقواس
وعقب النيا يتشتت الريب
وتمسون في سعدٍ وأوناس
شعر: غياهيب الجنيبي





