الحياة في سطور

بقلم : عواطف السعدية

علمتني الحياة أن الحل أحيانا يڪون برحيلك وللرحيل أنواع .. قد ترحل وانت لازلت مڪانك، أن ترحل بعقلك عن صغار العقول فلا يستفزك قولهم عن من لايفهمك فترحل بصمتك وشرودك فتجد الراحة.
وأحيانا يڪون رحيلك داخلي مؤقت لتنجو بجميع، أفڪارك من فڪرة مدمرة، أن ترحل من الواقع للخيال فترى الزحام يتلاشي والازعاج يتحول لهدوء والغٍيظ بردا وسلاما.
أن ترحل مع معنى في بيت شعر لامس قلبك فيعود نبضه
وأجمل الرحيل الذي لايڪون بالجسد وانما بالروح عندما تغادر بڪل ڪيانك لتڪون في معية خالقك فڪرا وعقلا وروحا ودمعا، وارتجاف قلبك بين يديه في مناجاة بأسرار أعماقك وتعود بعدها لسلامك وأمانك وهدوءك وثباتك أمام ڪل تقلبات الحياة وصعوباتها.
لو كان بـإمكان المرء أن يهجر كل ما يؤلمه، لهجر بعض الأصدقاء، الأقارب، والكثير من المحيطين به في حياته لن يضع أمالًا على أحد، لن يتعشم ويثق في أي شخص، ولن يركض وراء حلم واحد من أحلامه.. ليس بإمكاننا أن نهجر كل ما يؤلمننا.. لكننا نستطيع أن نتجاهل ونتغافل عن الكثير من الأشياء المؤذية، لنواصل الحياة بقدر أقل من الألآم محاولتك للصعود منفردًا واثقًا أعظم بكثير من انتظارك لأحدهم أن يرفعك ودائما أنت من يتحكم بمشاعره، واحساسك المتواصل بأن هذه الحياة عابر مؤقت، مايبقى إلا الأثر الطيب الذي يعرفك به الجميع، ومهما بلغت من قوتك وعنفوانك، رغبتك بسلام وآمان داخل روحك الأهم والمهم، الحرص على الدنيا وملذاتها زائل.
علمتني الحياة مهما بلغنا من العلم والمعرفة يبقى هناك نقص في قدراتنا، ويجب أن يكون مستوى إدراكنا للأمور افضل وكلما تيسرت أمامنا كل العراقيل، نحمد الله على وصولنا للهدف الذي أصبح هاجس الأمنيات.
دمتم بحفظ لله ورعايته.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *