أكثر من ٦٦ ألف معلم ومعلمة يباشرون أعمالهم يوم الإثنين للعام الدراسي الجديد

العُمانية/ باشر يوم الإثنين أعضاء الهيئات التعليمية، والوظائف المرتبطة بها، والفئات المساندة لها والمشرفون أعمالهم بمختلف المدارس للعام الدراسي الجديد ٢٠٢٥/ ٢٠٢٦، فيما ينتظم الطلبة على مقاعد الدراسة الأحد المُقبل.

وبلغ عدد المعلمين هذا العام في المدارس الحكومية ٦٦ ألفًا و ٣٧٩ معلمًا، ومعلمة، موزعين على ١٣٠٣ مدارس، وبلغ عدد الإداريين، والفنيين بالمدارس الحكومية ١١ ألفًا و ١٨٣ إداريًّا، وفنيًّا منهم ٤٤٢٠ من الذكور، و٦٧٦٣ من الإناث، أما عدد المعلمين في مدارس التربية الخاصة فبلغ عددهم ٢٤١ معلمًا، ومعلمة، وإجمالي عدد الإداريين في مدارس التربية الخاصة ٤٦ إداريًّا، وإدارية.

وأنهت الوزارة خلال الفترة الماضية إجراءات تعيين المعلمين الجدد ممن اجتازوا الاختبارات التحريرية، والمقابلات الشخصية لهذا العام الدراسي لسد الاحتياج الفعلي من الهيئات التدريسية في مختلف التخصصات.

وقال سيف بن مبارك الجلنداني المدير العام للمديرية العامة للإشراف التربوي بوزارة التربية والتعليم إنّ المديرية ستنفذ يومي ٢٧ و ٢٨ من أغسطس الحالي البرنامج التعريفي الثالث للمعلمين الجدد في مختلف التخصُّصات، وركز البرنامج على تهيئة المعلمين ميدانيًّا، وإكسابهم المعارف والمهارات الأساسية، وتعريفهم بالمشروعات والمستجدات التربوية، وتنمية اتجاهاتهم الإيجابية نحو مهنة التعليم منذ اليوم الأول.

وأضاف أنّ المديرية نظّمت يومي ٧ و ٨ يوليو الماضي البرنامج التعريفي للمنتدبين الجدد لشغل وظائف الإشراف التربوي، والإدارة المدرسية، بمشاركة ٣٩٩ منتدبًا ومنتدبة من مختلف المديريات التعليمية، وديوان عام الوزارة، لتعزيز الكفاءات القيادية والإدارية، وتقديم تصور شامل لأدوارهم الجديدة، ضمن توجه الوزارة نحو الاستثمار في القيادات التربوية.

وأشار إلى تنفيذ خطة وطنية لتهيئة (١٠٠) مدرسة حكومية وخاصة للمراجعة الخارجية من قبل الهيئة العُمانية للاعتماد الأكاديمي، وضمان جودة التعليم، في محافظات مسقط، والداخلية، وجنوب الباطنة، لتعزيز جاهزية المدارس إداريًّا وفنيًّا، وتفعيل أدوات التقويم الذاتي، وتحسين الأداء المؤسسي، مؤكّدًا على التزام الوزارة بدعم الكوادر التربوية، وتوفير برامج مستدامة تُسهم في تطوير التعليم وتعزيز مخرجاته.

وفيما يتصل برفع كفاءة الأداء التربوي وتعزيز جودة التعليم أشارت الدكتورة انتصار بنت عبد الله أمبوسعيدية المديرة العامة للمعهد التخصُّصي للتدريب المهني إلى أنّ المعهد يقدّم برامج إنماء مهنية متنوعة للعام الدراسي ٢٠٢٥ / ٢٠٢٦م، تستهدف المعلمين الجدد، وذوي الخبرة والكوادر الإدارية، لرفع كفاءة الأداء التربوي، وتعزيز جودة التعليم، أبرزها: برنامج المعلمين الجدد، الذي يُنفذ عبر التدريب المباشر، والتعلم الإلكتروني والميداني ، وينفذ برنامج المساواة في الفرص التعليمية بالتعاون مع منظمة المرأة العربية، ويغطي (٨٧٢) مدرسة.

وأضافت: يُعدُّ برنامج القيادة المدرسية المتقدم، وبرنامج خبراء الرياضة المدرسية من أبرز ما يُقدَّم للقيادات والمعلمين ذوي الخبرة، ويعمل المعهد على تنفيذ عدد من البرامج في إدارة المخاطر، ومنظومة التعليم الإلكتروني (نور)، وبرنامج TIMSS استعدادًا للدراسة الدولية ٢٠٢٧، و(١١) برنامجًا تكميليًّا قصيرًا لتطوير المهارات، إضافة إلى برامج تخصصية في اللغة العربية، والرياضيات، والعلوم، واللغة الإنجليزية، والتربية الخاصة، وبرامج في التقويم، والمناهج الحديثة، ولغة الإشارة، وطيف التوحد، والتعليم المستمر، إلى جانب التدريب على استخدام السبورات التفاعلية، وكل هذه البرامج لتعزيز ممارسات التعليم الحديثة بما يتماشى مع تطلعات رؤية “عُمان ٢٠٤٠”.

وأكّد ماجد بن ناصر السناوي المدير العام للمديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة الوسطى، على أنّ المديرية استكملت كافة استعداداتها لانطلاقة العام الدراسي الجديد ٢٠٢٥ / ٢٠٢٦م، عبر حزمة متكاملة من الإجراءات، والخطط التي تهدف إلى تهيئة البيئة التعليمية بما يضمن بداية ناجحة للعام الدراسي، وتوفير مقومات تعليمية حديثة تُلبي تطلعات المجتمع، وتنسجم مع توجهات الوزارة.

ووضّح أنّ العام الدراسي الجديد شهد تعيين ٣٣٦ معلمًا ومعلمة من الكوادر الوطنية الجديدة، وبذلك يرتفع إجمالي الهيئات التعليمية في مدارس محافظة الوسطى إلى أكثر من (١٣٩٠) معلماً، ومعلمة، وإدارياًّ، وفنياًّ، وبلغ إجمالي عدد الطلبة في مدارس المحافظة (٨٤٤٠) طالبًا وطالبة موزعين على ولايات المحافظة الأربع.

وأشار إلى أن الجهود المبذولة في الجانب الإنشائي أسفرت عن تنفيذ عدد من المشروعات التربوية المهمة، حيث بلغت التكلفة الإجمالية للمشروعات التي تم تنفيذها، والجاري تنفيذها حتى الآن ما يقارب (٢,١٣٦,٨٤٥) ريالًا عُمانيًا.

وذكر أنّ هذه المشروعات تضمنت إنشاء مدرسة جديدة تستوعب الأعداد المتزايدة من الطلبة، إضافة إلى فصول دراسية، ومختبرات، وأجنحة تعليمية في عدد من المدارس القائمة، وتنفيذ مشروعات تطويرية أخرى تهدف إلى رفع كفاءة البيئة المدرسية، وتحسين الخدمات التعليمية، بالإضافة إلى أعمال قسم الصيانة بالمديرية، التي بلغت حوالي (٦٢٨,١٧٥) ريالًا عُمانيًّا تضمنت أعمال الصيانة الدورية، والإنشائية التي تضمن سلامة المباني، وصلاحيتها للاستخدام التربوي الأمثل.

وأكّد على أنّ المديرية أنهت جميع الجوانب المتعلقة بتوفير المستلزمات التربوية، حيث تم توزيع الكتب المدرسية على المدارس، وتوفير الطاولات والكراسي، والمعدات التعليمية بما يلبي احتياجات الميدان التربوي، ويسهم في ضمان سير العملية التعليمية بشكل سلس وفعّال.