بوخماس: دورنا مكمل لدور الأسرة والمدرسة في إعداد النشء
بقلم: هلال بن عبدالله الفجري

أكد الدكتور حسن بن عيد بوخماس، عضو مجلس النواب والرئيس الفخري لجمعية البحرين للعمل التطوعي، أن ملتقى الشباب البحريني التطوعي الذي تنظمه الجمعية تحت شعار “بحريني وافتخر” خلال الفترة من ٢٤ – ٢٨ أغسطس ٢٠٢٥، بمشاركة ٥٠ شابًا وشابة من الفئة العمرية (١٣ – ١٧ سنة)، يهدف إلى تعزيز الهوية البحرينية الأصيلة في نفوس الشباب، وتجسيد روح الشراكة المجتمعية من خلال التعاون مع العديد من الجهات الرسمية والأهلية والقطاع الخاص ومدربي التنمية البشرية، مع استخدام تقنية الذكاء الاصطناعي.
وقال بوخماس، إن دور القطاع الأهلي يأتي مكملًا للدور التربوي الذي تقوم به الأسرة، وداعمًا لدور المدارس والمعاهد والمراكز الشبابية في إعداد جيل شبابي مؤهل، يُعرف بالجيل الجديد أو الجيل الذهبي، الذي يُعتمد عليه في مواصلة رفع راية البناء والتقدم للوطن والمجتمع.
وبيّن السيد حسن أن مملكة البحرين، وبدعم من القيادة الحكيمة حفظها الله، ومؤسسات الدولة كل في مجاله التنموي، وخاصة ونحن على مشارف تحقيق رؤية مملكة البحرين ٢٠٣٠ والعمل على وضع أسس ومقومات رؤية ٢٠٥٠، فإن الشباب هم المعنيون بالاستفادة القصوى من تلك التطلعات والرؤى لنمو واستدامة مسيرة الخير والعطاء والتقدم والنماء في مملكة البحرين.
وتطلق جمعية البحرين للعمل التطوعي ملتقى الشباب البحريني التطوعي في نسخته الحادية عشرة، بعد خبرة متراكمة من تنظيم هذا الملتقى الذي انطلق في العام ٢٠١٤. والملتقى عبارة عن معسكر شبابي يهدف إلى إعداد جيل شبابي مؤمن بالعمل التطوعي ومسلح بالروح الوطنية، مستلهمًا من شعار الولاء والانتماء نبراسًا يعزز الهوية الوطنية لمملكة البحرين.
ويشمل الملتقى ورشًا في التنمية البشرية، وبرامج في الهوية الوطنية بالتعاون مع الخطة الوطنية “بحريننا”، ومركز عيسى الثقافي، ومركز الملك حمد للتسامح والتعايش، ووزارة التنمية الاجتماعية، ووزارة شؤون الشباب، والمعاهد ذات الصلة.





