مساء وأي مساء

مساء وأي مساء

مساءٌ كأحلى ما يكون مساءَ
وأصفى من الماء الزلال رُواءَ

مساءٌ يُعيد النفسَ في فُلك ربِّها
ويوقظُ أكواني هدىً ونقاءَ

مساءٌ له في خاطري كلُّ ما به
فألقاه حتى في الصباحِ مساءَ

بنيتُ به نفسي لتورقَ جنةً
فأورقتُ منها يقظةً وإباءَ

وعلّمني هذا المساءُ بأنني
أذوبُ له ..حتى أذوبَ وفاءَ

مساءٌ مع الأحبابِ نشعل أضلُعاً
ونرسمُ فوق الخافقينِ سماءَ

سلامٌ وحبٌّ.. و الحياةُ جميلةٌ
هما للورى مثل الفَنارِ أضاءَ

فيا لكِ من نفسٍ تُضاحكُ أنفسا
ويا لكَ من ليلٍ يشفُّ صفاءَ

شعر:
سليمان بن علي العبري