والحِسـان غصون
نظرت إليك من القلوبِ عيون
فترقرقت في الخافقين شؤونُ
وتلعثمت منها الخطى وتكهربت
مني الخطى.. فخطى القلوبِ جنونُ
يا مَن لها في كل ضلعٍ خفقةٌ
ولها بكلِّ الذكرياتِ حنينُ
حاولتُ تهذيبَ المرايا فالرؤى
مِن دونهنَّ مجاهلٌ وظنونُ
فظهرتِ أصفى من مرايا أنجمي
لا غرو..وجهُ الفاتناتِ فتون
الناعساتُ عيونهنَّ ومقلتي
في عينهن تفكُّرٌ وشجونُ
الفاتنات ونحن نُفتنُ بالهوى
ولكم فتنَّ الراسياتِ عيونُ
من كل حُسنٍ في الحياةِ مهذّبٍ
غصنٌ تأوَّدَ.. والحِسانُ غصونُ
بعضُ الجمال مجنِّنٌ بفنونِه
بعضُ الفنونِ بذي الحياة جنونُ
شعر:
سليمان بن علي العبري



