أنا والشِّعر

أنا والشِّعر


شعر:
عبدالحكيم المعلمي

ويحدثُ أن الشِّعرَ يقْتاتُ خافقي
ويرفعُني روحاً إذا اشتدَّ ساعدُه

ويأخذني فوق السماوات طائرًا
ويسبحُ بي بحرَ الثمالاتِ ماجدُه

ويُمطرُني دنيا جمالٍ وجنَّةٍ
ويَجهشُ من فوقِ الخيالاتِ راعدُه

كأني أنا والشِّعر خيلٌ وفارسٌ
وإني بترويض ِالقصيدِ أعاهدُه

أنا يا عيونَ الماءِ والشّعرُ واحدٌ
وفوق صراطِ البوحِ تمشي قصائدُه

رفيقانِ في حرف ٍحللنا بهاءَهُ
فيزهر ُوجهَ الغيمِ تصفو روافدُه

إذا أسرجَ الرايات كنتُ رَبيِبهُ
وإن أبطأ الغايات قمتُ أناشدُه

إذا ما همىَ يوماً وأرخى غيابَهُ
فإني بحرف ِ الضادِ – لا شك – صائدُه